تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٥٥٦
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غياث ابن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا سلم من القوم واحد أجزأ عنهم، وإذا رد واحد أجزأ عنهم [١].
علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: القليل يبدؤون الكثير بالسلام، والراكب يبدأ الماشي، وأصحاب البغال يبدؤون أصحاب الحمير، وأصحاب الخيل يبدؤون أصحاب البغال [٢].
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن من تمام التحية للمقيم المصافحة، وتمام التسليم على المسافر المعانقة [٣].
وفي رواية: يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد [٤].
وفي أخرى: وإذا لقيت جماعة، جماعة سلم الأقل على الأكثر، وإذا لقي واحد جماعة، سلم الواحد على الجماعة [٥].
وعنه (عليه السلام): من التواضع أن تسلم على من لقيت [٦].
وقال: البخيل من بخل بالسلام [٧].
وعنه، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أولى الناس بالله ورسوله من بدأ
[١] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٧ كتاب العشرة، باب إذا أسلم واحد من الجماعة أجزأهم، وإذا رد واحد من
الجماعة أجزأ عنهم، ح ٣.
[٢] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٦، كتاب العشرة، باب من يجب أن يبدأ بالسلام، ح ٢.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٦، كتاب العشرة، باب التسلم، ح ١٤.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٦، كتاب العشرة، باب من يجب أن يبدأ بالسلام، ح ١ وتمام الحديث
(والقليل على الكثير).
[٥] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٧، كتاب العشرة، باب من يجب أن يبدأ بالسلام، ح ٣ وصدر الحديث (عن
أبي عبد الله (عليه السلام): يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد وإذا الخ).
[٦] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٦، كتاب العشرة، باب التسليم، ح ١٢.
[٧] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٥، كتاب العشرة، باب التسليم، ح ٦.