تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ٤٩٤
فيقول، حتى سماهم إلى آخرهم (صلى الله عليهم) [١].
عن عمران الحلبي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنكم أخذتم هذا الامر من حذو، يعني من أصله عن قول الله: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " ومن قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما أن تمسكتم به لن تضلوا) لا من قول فلان ولا من قول فلان [٢].
عن عبد الله بن عجلان، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " قال: هي في علي (عليه السلام) وفي الأئمة، جعلهم الله مواضع الأنبياء غير أنهم لا يحلون شيئا ولا يحرمونه [٣].
عن حكيم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك أخبرني من اولي الامر الذين أمر الله بطاعتهم؟ فقال لي: أولئك علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر (عليهم السلام) فاحمدوا الله الذي عرفكم أئمتكم وقادتكم حين جحدهم الناس [٤].
وفيه عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام)، حديث طويل، وفيه يقول (عليه السلام): ثم قال للناس: يا أيها الذين آمنوا، فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " إيانا عنى خاصة [٥] وفي عيون الأخبار: في باب ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة، حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وقال (عز وجل) في موضع آخر: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " ثم رد المخاطبة في إثر هذا إلى سائر المؤمنين فقال: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " يعني الذين قرنهم بالكتاب والحكمة وحسدوا عليهما [٦].
[١] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٥١ و ٢٥٢ ح ١٧١ و ١٧٣ و ١٧٤. ٢ و ٣٤
[٢] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٥١ و ٢٥٢ ح ١٧١ و ١٧٣ و ١٧٤. ٢ و ٣٤
[٣] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٥١ و ٢٥٢ ح ١٧١ و ١٧٣ و ١٧٤. ٢ و ٣٤
[٤] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٥١ و ٢٥٢ ح ١٧١ و ١٧٣ و ١٧٤. ٢ و ٣٤
[٥] تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٤٧ قطعة من حر ١٥٣ س ٣.
[٦] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج ١ ص ٢٣٠ باب ٢٣ ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع
المأمون في الفرق بين العترة والأمة، ح ١ س ١٣.