تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ١١١
ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم " والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة [١].
بإسناده إلى أبي إسحاق، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فالابتهال رفع اليدين وتمديدهما وذلك عند الدمعة [٢].
وبإسناده إلى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: وهكذا الابتهال ومد يديه تلقاء وجهه إلى القبلة، ولا تبتهل حتى تجري الدمعة [٣].
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): والابتهال تبسط يدك وذراعيك، والابتهال حين ترى أسباب البكاء [٤].
وبإسناده إلى أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: وأما الابتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك [٥].
وبإسناده إلى محمد بن مسلم وزرارة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):
والابتهال ان تمد يديك جميعا [٦].
وهذه الأحاديث طوال أخذت منه موضع الحاجة.
وفي تفسير العياشي: عن جرير [٧]، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن فضائله فذكر بعضها، ثم قالوا له: زدنا، فقال:
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاه حبران من أحبار اليهود من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى فأنزل هذه الآية " ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه " إلى آخر الآية، فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذ بيد علي والحسن والحسين وفاطمة، ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرج بين أصابعه ودعاهم إلى
[١] الكافي: ج ٨ ص ٢٦٣ و ٢٦٤ ح ٥٠١.
[٢] الكافي: ج ٢ ص ٤٧٩ قطعة من ح ١.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٤٨٠ قطعة من ح ٣.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٤٨٠ قطعة من ح ٤.
[٥] الكافي: ج ٢ ص ٤٨٠ قطعة من ح ٥.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ٤٨١ قطعة من ح ٧.
[٧] في المصدر: حريز.