تفسير كنز الدقائق - المشهدي، الميرزا محمد - الصفحة ١١٠
قال: الساعة التي تباهل فيها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس [١] [٢].
فنجعل لعنت الله على الكذبين: عطف فيه بيان.
وفي كتاب الخصال: في احتجاج علي (عليه السلام) على أبي بكر قال:
فأنشدك بالله أبي رد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبأهلي وولدي في مباهلة المشركين من النصارى أم بك؟ وبأهلك وولدك؟ قال: بكم [٣].
وفيه أيضا: في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) وتعدادها، قال (عليه السلام): والرابعة والثلاثون فإن النصارى ادعوا أمرا، فأنزل الله (عز وجل) فيه " فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم " فكانت نفسي نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والنساء فاطمة، والأبناء الحسن والحسين، ثم ندم القوم، فسألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) الاعفاء، فعفى عنهم، وقال: والذي أنزل التوارة على موسى والفرقان على محمد، لو باهلونا لمسخهم قردة وخنازير [٤].
وفي روضة الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن ابن ظريف، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): ما يقولون لكم في الحسن والحسين (عليهما السلام) قال قال: ينكرون علينا إنهما ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: فأي شئ احتججتم عليهم يا أبا الجارود قلت: احتججنا عليهم بقول الله (تعالى) لرسول الله (صلى الله عليه وآله) " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا
[١] قوله: الساعة التي تباهل فيها إلخ لأنه وقت استجابة الدعاء وينبغي طلب هذا الوقت للمباهلة إن
أمكن وإلا فيجوز في غيره (شرح أصول الكافي للمازندراني: ج ١٠ ص ٢٦٧ كتاب العداء).
[٢] الكافي: ج ٢ ص ٥١٤ كتاب الدعاء، باب المباهلة، ح ٢.
[٣] الخصال: ص ٥٥٠، أبواب الأربعين وما فوقه، احتجاج أمير المؤمنين على أبي بكر بثلاث وأربعين
خصلة، ح ٣٠.
[٤] الخصال: ص ٥٧٦ أبواب السبعين وما فوقه، لأمير المؤمنين (عليه السلام) سبعين منقبة لم يشركه فيها
أحد من الأئمة، ح ١.