مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٤٠ - زرارة بن أعين
* محمّد بن مسعود قال حدّثنى محمّد بن عيسى[١] عن[٢] حريز قال خرجت إلى فارس و خرج معنا محمّد[٣] الحلبى إلى مكّة فاتفق قدومنا جميعا إلى حنين فسألت الحلبى فقلت له اطرفنا بشيئى قال نعم جئتك بما تكره قلت لأبى عبد اللّه عليه السلم ما تقول فى الاستطاعة قال «ليس من دينى و لا دين آباى» فقلت الآن ثلج عن صدرى و اللّه لا أعود لهم مريضا و لا اشيّع لهم جنازة و لا أعطيهم شيئا من زكوة مالي، قال فاستوى أبو عبد اللّه عليه السلم جالسا و قال لى «كيف قلت» فأعدت عليه الكلام، فقال أبو عبد اللّه عليه السلم «كان أبى عليه السّلام يقول: اولئك قوم حرّم اللّه وجوههم على النّار» فقلت[٤] جعلت فداك و كيف قلت لى ليس من دينى و لا دين آباى؟ قال «إنّما أعنى بذلك قول زرارة و اشباهه».
* حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى جبرئيل بن أحمد قال حدّثنى موسى بن جعفر بن وهب عن على[٥] القصير عن بعض رجاله قال إستأذن زرارة بن أعين[٦] و أبو الجارود على أبى عبد اللّه عليه السلم قال «يا غلام أدخلهما فانّهما عجلا المحيا و عجلا الممات».
* حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر عن على بن أشيم قال حدّثنى رجل عن[٧] عمّار السّاباطى قال نزلت منزلا فى طريق مكّة ليلة فإذا أنا برجل قايم يصلّى صلوة ما رأيت أحدا صلّى مثلها و دعى بدعاء ما رأيت أحدا دعى بمثله فلمّا أصبحت نظرت إليه فلم أعرفه فبينا أنا عند أبى عبد اللّه عليه السلم جالسا إذ دخل الرّجل فلمّا نظر أبو عبد اللّه عليه السّلام الى الرّجل قال «ما أقبح بالرّجل ان يأمنه رجل من إخوانه على حرمة من حرمته[٨]
[١] عن عثمن بن عيسى الخ- ظ سيجيئى عجز هذه الرواية من قوله كيف قلت الخ بطريق تمام هكذا و هو الصواب فان العبيدى ليس من رجال حريز كما لا يخفى- ع- الزيادة من« خ»( ض ع)
[٢] فيه ذكر حريز بن عبد الله و محمد بن على الحلبى
[٣] بن على الخ- ظ
[٤] سيجيئى هذه التتمة بطريق عليحده عن محمد بن نصير الى محمد بن على الحلبى عن أبى عبد اللّه عليه السلم و هذا عجب لا يدرى كيف وجهه- ع
[٥] بن- نسخه
[٦] فيه ذكر زياد بن المنذر ابى الجارود
[٧] فيه ذكر عمار بن موسى الساباطى
[٨] حرمه ل- ظ