مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٣٠ - زرارة بن أعين
رحمته أحياء و أمواتا[١] بريد العجلى و زرارة و أبو بصير و محمّد بن مسلم، أما إنّه يا جميل سيستبين[٢] لك أمر هذا الرجل عن قريب» قال جميل فو اللّه ما كان إلّا قليلا حتى رأيت ذلك الرجل ينسب إلى أصحاب أبى الخطّاب فقلت اللّه يعلم حيث يجعل رسالته، قال جميل و كنا نعرف أصحاب أبى الخطّاب ببغض هولاء رحمة اللّه عليهم.
* حدّثنى حمدويه بن نصير قال حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد قال حدّثنى يونس بن عبد الرّحمن[٣] عن [عبد الله بن زراره] و محمّد بن قولويه و الحسين بن الحسن[٤] قالا حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال حدّثنى هرون بن الحسن بن محبوب عن محمّد بن عبد اللّه بن «زرارة و ابنيه الحسن و الحسين» عن [عبد الله بن زرارة] قال قال لى أبو عبد اللّه عليه السّلام «اقرأ منّى على والدك السّلم و قل له انى إنما أعيبك دفاعا منى عنك فإنّ الناس و العدوّ يسارعون الى كل من قرّبناه و حمدنا مكانه لإدخال الاذى[٥] فيمن نحبّه و نقرّبه و يذمّونه[٦] لمحبّتنا له و قربه و دنّوه منّا و يرون ادخال الأذى عليه و قتله و يحمدون كلّ من عبناه نحن و ان يحمد أمره فإنما أعيبك لانك رجل اشتهرت بنا و لميلك إلينا و أنت فى ذلك مذموم عند النّاس غير محمود الأثر بمودّتك لنا و لميلك إليا فاحببت أن اعيبك ليحمدوا أمرك فى الدّين بعيبك و نقصك و يكون بذلك منا دافع شرهم عنك يقول اللّه جلّ و عز- أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً- هذا التنزيل[٧] من عند اللّه صالحه[٨] لا و اللّه ما عابها إلّا لكى تسلم من [الملك] و لا تعطب على [يديه] و لقد كانت صالحة ليس للعيب فيها مساغ و الحمد للّه فافهم المثل يرحمك اللّه فانّك و اللّه أحبّ النّاس إلىّ و أحبّ أصحاب أبى
[١] فيه ذكر بريد العجلى و أبى بصير( و كانه ليث) و محمد بن مسلم و جواز الصلوة على غير المعصوم
[٢] سيتبين- ظ ل
[٣] فيه ذكر عبد اللّه بن زرارة
[٤] بن بندار
[٥] سيتبين- ظ ل
[٦] و يرمونه- خ ل
[٧] فى تفسير على بن ابرهيم رضى اللّه عنهما ايضا ان التنزيل فى هذه الآية هكذا مخالف التاليف التنزيل فيها- ع
[٨] اى كلمة- صالحة- داخلة فى الآية- ع