مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٣٢ - زرارة بن أعين
و عليك بالحجّ أن تهلّ بالإفراد و تنوى الفسخ إذا قدمت مكّة و طفت و سعيت، فسخت ما أهللت به و قلبت الحج عمره أحللت إلى يوم التّروية ثمّ استانف الإهلال بالحجّ مفردا إلى منى و تشهد المنافع بعرفات و المرذلفة، فكذلك حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و هكذا أمر أصحابه أن يفعلوا أن يفسخوا ما أهلّوا به و يقلّبوا الحجّ عمرة، و إنّما أقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم على إحرامه لسوق الّذى ساق معه فإنّ السّايق قارن و القارن لا يحلّ حتّى يبلغ هديه محلّه و محلّه النّحر بمنى فإذا بلغ أحلّ، فهذا الّذى أمرناك به حجّ التّمتّع فالزم ذلك و لا يضيقنّ صدرك[١] و الّذى أتاك به أبو بصير فى صلوة إحدى و خمسين و الإهلال بالتّمتّع بالعمرة الى الحجّ و ما أمرنا به من أن تهلّ بالتّمتّع فلذلك عندنا معان و تصاريف لذلك ما يسعنا و يسعكم و لا يخالف شيئى منه[٢] الحقّ و لا يضادّه و الحمد للّه ربّ العالمين.
* حدّثنى محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه القمّى عن محمّد بن عبد اللّه المسمعى و أحمد بن محمّد بن عيسى عن على بن إسباط[٣] عن الحسين بن زرارة قال قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام إنّ أبى يقرأ عليك السّلم و يقول لك جعلنى اللّه فداك إنّه لا يزال الرّجل و الرّجلان يقومان فيذكران انّك ذكرتنى و قلت فىّ فقال لى «إقرأ أباك السّلم و قل له أنا و اللّه أحبّ لك الخير فى الدّنيا و أحبّ لك الخير فى الآخرة و أنا و اللّه عنك راض فما تبال ما قال النّاس بعد هذا».
* حدّثنى محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن هلال عن الحسن بن محبوب عن على بن رياب قال دخل زرارة على أبى عبد اللّه عليه السلم فقال «يا زرارة متأهل أنت» قال لا قال و «ما يمنعك من ذلك» قال لأنّى لا أعلم يطيب مناكحة هولاء ام لا قال «فكيف يصير و أنت شابّ» قال اشترى الإماء قال «و من أين طاب لك نكاح الإماء» قال لأنّ الأمة إن رابنى منها[٤] شيئى بعتها قال لم «أسالك عن هذا و لكن سألتك من أين طاب لك فرجها»؟ قال له فتأمرنى أن أتزوّج قال له
[١] فيه ذكر أبى بصير و لعله ليث
[٢] من
[٣] فيه ذكر الحسين بن زراره
[٤] من امرها- خ ل