مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٣٤ - زرارة بن أعين
فانّه مات بعد أبى عبد اللّه عليه السلم بشهرين[١] أو أقلّ، و توفّى أبو عبد اللّه عليه السّلام و زرارة مريض مات فى مرضه فى[٢] ذلك.
* حدّثنى أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم الورّاق قال حدّثنى على بن محمّد بن يزيد العلقمى قال حدّثنا بنان بن محمّد بن عيسى عن إبن أبى عمير عن هشام بن سالم عن[٣] محمّد بن أبى عمر قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السلم فقال «كيف تركت زرارة» فقلت تركته لا يصلّى العصر حتّى تغيب الشّمس قال «فأنت رسولى إليه فقل له فليصلّ فى مواقيت أصحابه فانّى قد حرقت» قال فابلغته ذلك فقال أنا و اللّه اعلم أنّك لم تكذب عليه و لكن أمرنى بشيئى فأكره أن أدعه.
* حدّثنى محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه قال حدّثنى أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى و على بن إسمعيل بن عيسى عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزّيّات[٤] عن يحيى بن أبى حبيب قال سألت الرّضا عليه السلم عن أفضل ما يتقرّب به العبد إلى اللّه من صلوته فقال «ستّ و أربعون ركعة فرايضه و نوافله» فقلت هذه رواية زرارة فقال «اترى أحدا كان اصدع بحق من زرارة؟»
* حدّثنى حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن القاسم بن عروة عن إبن بكير قال دخل زرارة على أبى عبد اللّه عليه السّلام قال إنّكم قلتم لنا فى الظهر و العصر على ذراع و ذراعين ثم قلتم ابردوا بها فى الصّيف فكيف الإبراد بها و فتح الواحه ليكتب ما يقول فلم يجبه أبو عبد اللّه عليه السلم بشيئى فأطبق الواحه فقال إنّما علينا أن نسألكم و أنتم أعلم بما عليكم و خرج و دخل[٥] أبو بصير على أبى عبد اللّه عليه السلم فقال «إنّ زرارة سألنى عن شيئى فلم اجبه و قد ضقت من ذلك فاذهب أنت رسولى إليه فقل صلّ الظهر فى الصيف إذا كان ظلك مثلك و العصر إذا كان مثليك» و كان زرارة هكذا يصلّى فى الصّيف و لم أسمع أحدا
[١] بسنة و شهرين أو أقل الخ- ل ظ- فبالجمع بين هذا و بين ما فى ثابت بن دينار وافق ح ما تقدم فى أبى حمزة الثمالى ثابت بن أبى صفية و الواقع فانظر و أذعن- ع
[٢] لفظة فى زايدة و ليست فى نسخه( خ)( ض ع)
[٣] فيه ذكر محمد بن أبى عمر
[٤] فيه ذكر يحيى بن أبى حبيب.
[٥] فيه ذكر أبى بصير( و لعله ليث) و عبد الله بن بكير