مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٨٧ - الزيدية
عذافر عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصدقة[١] على النّاصب و على الزيدية فقال «لا تصدّق عليهم بشيئ و لا تسقيهم من الماء ان استطعت» و قال لى «الزيدية هم النّصاب»
* محمّد بن الحسن حال حدّثنى أبو على الفارسى قال حكى[٢] منصور عن الصّادق على بن محمّد بن الرّضا عليهم السّلم أن الزيدية و الواقفة و النصاب- بمنزلة[٣] عنده سواء.
* محمّد بن الحسن قال حدّثنى أبو على عن يعقوب بن يزيد عن إبن أبى عمير عمّن حدّثه قال سألت محمّد بن على الرّضا عليه السّلام عن هذه الآية «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ» قال [ه] «نزلت فى النصّاب و الزيّدية و الواقفة» و تقدّمت فى زياد بن المنذر- أبى الجارود و[٤] و ستذكر إنشاء اللّه تعالى فى سعيد الأعرج و فى هرون بن سعيد الأعرج و فى هشام بن سالم.
[١] فيه ذكر الناصب
[٢] فيه ذكر منصور بن العباس و الواقفة و النصاب
[٣] بمنزلة واحدة الخ كذا فى نسختى و فى« خ» ايضا( ض ع)
[٤] أبى الجادود و فى البترية الخ كذا فى نسختى و نسخة« خ» أيضا و من هذين الموضعين يظهر صحة ما ذكرناه من أن المؤلف ره كان يجدد النظر فى كتابه مرارا لتصحيح العبارات و تكميلها( كما فى هذين المقامين) و لكننا بنائنا فى طبع الكتاب على نسخة الاصل و لم نزد عليه شيئا و لو بعنوان التصحيح كما ذكرناه فى مقدمة الجزء الاول من الكتاب فاذا رأيت شيئا طفيفا كايراد( هذا) مكان( ذاك) مثلا او ايراد ضمير المذكر مكان المؤنث او العكس كما فى اكثر المواضع أو أمثالها فأعلم انه جرى بقلم المؤلف قدس سره و حرصا على حفظ الامانة و جهات اخرى اوردناه كما وجدناه فى نسخة الاصل فلا تغفل( ض ع)