مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٢٢ - سعيد بن المسيب أبو محمد
و ما هو مجهول ما أقول فيه و اللّه ما رإى مثله قال علىّ بن زيد فقلت و اللّه- إنّ هذه الحجّة الوكيدة عليك[١] يا سعيد فلم لم تصلّ على جنازته فقال إن القرى[٢] كانوا لا يخرجون إلى مكّة حتّى يخرج علىّ بن الحسين عليهما السّلام فخرج و خرجنا معه ألف راكب فلمّا صرنا بالسّقيا فصلّى و سجد سجدة الشّكر فقال فيها
* و فى رواية الزّهرى عن سعيد بن المسيّب قال كان القوم لا يخرجون من[٣] مكّة حتى يخرج على بن الحسين سيّد العابدين عليهما السّلام فخرج و خرجت معه فنزل فى بعض المنازل فصلّى ركعتين فسبّح فى سجوده فلم يبق شجر و لا مدر إلّا سبحوا معه ففزعنا فرفع رأسه فقال يا سعيد فزعت[٤] فقلت نعم يا بن رسول اللّه فقال «هذا التسبيح الأعظم حدّثنى أبى عن جدّى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم أنه لا يبقى الذّنوب مع هذا التسبيح» فقلت علّمنا.
* و فى رواية[٥] على بن زيد عن سعيد بن المسيّب أنّه سبّح فى سجوده فلم يبق شجرة و لا مدرة إلّا سبحّت بتسبيحه ففزعت من ذلك و أصحابى ثم قال «يا سعيد إن اللّه جلّ جلاله لمّا خلق جبرئيل الهمه هذا التسبيح فسبحت السموات و من فيهن لتسبيحه الأعظم و هو اسم اللّه جلّ و عزّ الأكبر يا سعيد، أخبرنى أبى الحسين عن أبيه عليهما السّلام عن النّبى صلّى اللّه عليه و اله و سلّم عن جبرئيل عن اللّه جلّ جلاله انه قال ما من عبد من عبادى آمن بى و صدّق بك و صلّى فى مسجدك ركعتين على خلاء من النّاس إلّا غفرت له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر فلم أر شاهدا أفضل من على بن الحسين عليهما السّلام حين[٦] حدّثنى بهذا الحديث فلمّا أن مات شهد جنازته البرّ و الفاجر و أثنى عليه الصّالح و الطّالح و أبهال[٧] الناس يتبعونه حتى وضعت الجنازة فقلت إن أدركت الرّكعتين يوما من الدّهر فاليوم هو و لم يبق إلّا رجل[٨]
[١] ما هذه الحجة الوكيدة الا عليك- خ ل
[٢] القوم- خ ل
[٣] انى- ل ظ
[٤] افزعت- خ ل
[٥] فيه ذكر على بن زيد
[٦] حيث خ ل
[٧] و انها بين الناس يشيعونه- خ ل
[٨] و لم يبق رجل و امرأة ثمة الا خرجا- خ ل