مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٢٥ - سعيد بن هلال بن حابان
ما ترى فى النبيذ فإنّ زيدا كان يشربه عندنا قال ما اصدّق على زيد أنّه كان يشرب مسكرا قال بلى قد يشربه قال فإن كان فعل فان زيدا ليس بنبيىّ و لا وصىّ نبى إنّما هو رجل من آل محمّد عليه و عليهم السّلم يخطى و يصيب.
(ى)
سعيد بن وهب الجهنى.
(ق)
سعيد بن هلال بن حابان
أحسبه مولى لبنى أسد و له إخوة[١] عبد اللّه
[١] فيه ذكر عبد اللّه و ابرهيم و سليمان بنى هلال بن حابان- على المدح فانظر و تأمل و أذعن بالاحق- ع[ ذكر العلامه رحمه اللّه رواية الحواريين و قال فيها توقف فعلق عليه الشهيد الثانى رحمهما اللّه تعالى و بينه بقوله هكذا« أما من حيث السند فظاهر و أما المتن فلبعد هذا الرجل من مقام الولاية لزين العابدين عليه السلم فضلا عن أن يكون من حواريه و انى لأعجب من ادخاله فى القسم الاول مع ما هو المعلوم من حاله و سيرته و مذهبه فى الاحكام الشرعية المخالفة لطريق اهل البيت عليهم السلم، و لقد كان بطريقة أبى هريرة أشبه و حاله بروايته أدخل و لقد روى الكشى فى كتابه له اقاصيص و مطاعن و قال المفيد( رض) و أما ابن المسيب فليس يدفع نصه و ما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلوة على زين العابدين عليه السلم، و روى عن مالك انه كان خارجيا أباضيا و اللّه أعلم بحقيقة الحال» انتهى
و الحق انه لا مجال لتوقف( صه) و بيان الشهيد الثانى رضى اللّه تعالى عنهم لمعارضة الروايات الدالة على الذم على ما يتوهم بالطرق المجهولة بأمثالها الدالة على المدح: ل قد يقال جدا انه لا ذم فيها اصلا كما يظهر بعد التأمل و لو سلم على البعد نقول بقى حديث الحواريين الحسن صالحا للاستدلال به و قد بينا فى مواضع حسن أمثاله فان( على بن سليمن) الواقع فى الطريق من رجال أبى محمد العسكرى عليهما السلم و كون الرجل راويا عن أحد منهم عليهم السلم مدح كلى و الاصل و دأبهم صحة اعتقاد الرجل الا ان يذكروا فيه ما يدفعه و لو بكونه مجهولا و لقد بينا تمام البيان فى حاشية الفايدة الخامسة من الخاتمة و كذا بقى صريح قول الفضل بن شادان هنا و فى يحيى بن أم الطويل دالا على مدحه بلا معارض و بعد التأمل فى الرواية يظهر وجه عدم صلوته على على بن الحسين عليهما السلم كما لا يخفى على الناظر المتأمل المنصف و أما حال فتواه موافقا للعامة قد ظهر من ترجمة يحيى بن ام الطويل انه كان على التقية و لهذا خلص من الحجاج بهذا، و نقل عن عبد اللّه بن جعفر الحميرى رحمه اللّه فى أواخر الجزء الثالث من كتاب قرب الاسناد: و انه ذكر عند الرضا عليه السلم، القاسم بن محمد و سعيد بن المسيب فقال( ع)« كانا على هذا الأمر» انتهى، و هذا دال على مدحه و ايمانه و الحاصل انه لا أقل من ادخال حديثه فى الحسان فتأمل و أذعن- ع« خ»]