مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٤ - الزبير بن أبى الزرقاء العوام
باب الزاى
(ى)
زادان
يكنّى أبا عمروة الفارسى.
(ق)
زافر بن سليمان الكوفى.[١]
(ل)
زاهر الأسلمى[٢]
والد نجراة من أصحاب الشّجرة.
(ق)
زاهر بن الأسود الطّائى
أبو عمارة الكوفى.
(سين)
زاهر صاحب عمرو بن الحمق.
(ق)
زايدة بن عمر[٣] الهمدانى الناعظى الكوفى.
(قر)
زايدة بن قدّامه.
(ق)
زايدة بن موسى الكندى الكوفى.
الزّبرقان البصرى
يكنّى أبا محمّد.
(كش) (جش)
الزبير[٤][٥] بن أبى الزّرقاء العوام
أبو العوام، تقدّم
[١] زافر بن عبد اللّه الأيادى من أصحاب الصادق عليه السلم عامى كوفى- كذا قيل- ع
[٢] زاهر بن الأسود الأسلمى حدثنى عنه ابنه مجراة- ذهبى
[٣] عمرو- خ ل
[٤] قيل فى تاريخ ابن خلكان ان الزبير بن بكار بن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير بن العوام الاسدى القرشى الزبيرى كان من أعيان العلماء و تولى القضاء بمكه حرسها اللّه تعالى و صنف الكتب النافعة منها كتاب انساب قريش و قد جمع فيه شيئى كثير و عليه اعتماد الناس فى معرفة نسب القرشيين و توفى بمكة و هو قاض عليها ليلة الاحد لسبع ليال بقين من ذى القعدة سنة مأتين و ستة و خمسين و عمره اربع و ثمانون سنة- انتهى و تقدم حاله فى الذم مع أبيه و جده فى الحواشى المكتوبة على المقام اللايق به- ع
[٥] شهد الزبير جملا فقاتل فيه ساعة فناداه على( ع) و انفرد به و ذكّره ان رسول اللّه صلعم قال له و وجدهما يضحكان بعضهما الى بعض« أما انك ستقاتل عليا و انت له ظالم فتذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال فاتبعه ابن جرموز عبد اللّه فقتله بموضع يعرف بوادى السباع و جاء بسيفه و رأسه الى على( ع) فقال على بشّر قاتل ابن صفيه بالنار يعنى بابن الصفيه الزبير فقال القاتل بئس البشارة و التحفه و سيان عندى قتل الزبير و ضرطة عنز بذى الجحفه- من الاستيعاب