مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٦٨ - سليمان بن عبد الله الهذلى
ثقة له كتاب يرويه عنه الحسين بن هاشم، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة قال حدّثنا الحسين بن هاشم عن سليمان بن صالح الجصّاص بكتابه.
(كش)
سليمان[١] بن صرد،
تقدّم التّابعين[٢][٣].
ل- سليمان بن صرد.
ى- سليمان بن صرد الخزاعى المتخلّف عنه يوم الجمل المروى عن الحسن[٤] أو المروى عن لسانه كذبا فى عذره فى التخلّف.
ن- سليمان بن صرد الخزاعى أدرك[٥] رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم.
(ق)
سليمان بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن على بن أبى طالب عليهما السّلام هاشمى مدنى.
سليمان بن عبد اللّه الطّلحى الكوفى.
(ست) (جش)
سليمان بن عبيد اللّه
والد إبرهيم، تقدّم فيه بعنوان أبى داحه.
(م)
سليمان بن عبد اللّه الهذلى.
[١] كان خيرا فاضلا له دين و عبادة و كان اسمه فى الجاهلية يسارا فسماه رسول اللّه صلعم سليمان سكن الكوفة و كان له شرف فى قومه و شهد مع على ع صفين و كان فيمن كتب الى الحسين بن على ع يسأله القدوم الى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ع ندم هو و المسيب بن نجية الفزارى و جميع من خذله و لم يقاتل معه ثم قالوا ما لنا توبة مما فعلنا الا ان نقتل انفسنا فى الطلب بدمه فخرجوا و عسكروا بالنجدله و ذلك مستهل ربيع الاول سنة خمس و ستين و ولوا امرهم سليمان بن صرد و سموه أمير التوابين الخ- من الاستيعاب
[٢] الكبار و رؤسائهم و زهادهم- ع
[٣] كيف يكون من التابعين او كيف يكون من الصحابى و الظاهر انه ليس بتابعى الا مع التعدد و هو بعيد- ع
[٤] من على عليهما السلم ع
[٥] و الظاهر انه من أصحاب الحسين عليه السلم أيضا فانه الذى كتب إليه الحسين عليه السلم من كربلا و هو فى الكوفة فقتل بامر ابن زياد على تشيعه و اعتباره عنده ع على ما نقل و لا يخفى- ع
(*) كذا فى الأصل و فى الاستيعاب( النخيلة) الظاهر انه هو الصحيح( ض ع)