مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٤٦ - سلمان الفارسى أبو عبد الله رضى الله عنه
فقال «إن لو علم أبو ذرّ ما فى قلب سلمان لقد قتله و قد آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم بينهما فما ظنّك بساير الخلق»
* حمدويه و إبرهيم إبنا نصير قالا حدّثنا أيّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد[١] عن إبرهيم بن أبى يحيى عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال «المثيب هو الذى كاتب عليه سلمان فأفاءه اللّه على رسوله فهو صدقتها يعنى فاطمة عليها السلم»
*[٢] نصر بن الصبّاح و هو غال قال حدّثنى إسحق بن محمّد البصرى و هو متهم قال حدّثنا أحمد بن هلال عن على بن اسباط عن العلا عن محمّد بن حكيم قال ذكر عند أبى جعفر عليهما السّلام سلمان فقال «ذاك سلمان المحمّدى انّ سلمان منّا أهل البيت إنّه كان يقول للناس هربتم من القرآن إلى الأحاديث وجدتم كتابا رفيعا حوسبتم فيه على النقير و القطمير و الفتيل و حبّه خردل فضاق ذلك عليكم و هربتم إلى الاحاديث التى اتّسعت عليكم»
* آدم بن محمّد القلانسى البلخى قال حدّثنا على بن الحسين الدّقاق النيسابورى قال أخبرنا محمّد بن عبد الحميد العطّار قال حدّثنا إبن أبى عمير قال حدّثنا ابرهيم بن عبد الحميد عن عمر بن يزيد عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال «مرّ سلمان على الحدّادين بالكوفة و اذا بشّابّ قد صرع و الناس قد اجتمعوا حوله فقالوا يأبا عبد اللّه هذا الشّابّ قد صرع فلو جئت و قرأت عليه فى أذنه فجاء سلمان فلمّا دنى منه رفع الشّابّ رأسه فنظر إليه و قال يأبا عبد اللّه ليس منه[٣] شيئى ممّا يقول هؤلاء و لكنّى مررت بهؤلاء الحدّادين و هم يضربون بالمرازب فذكرت قول اللّه عزّ و جل و [لهم مقامع من حديد] قال «فدخلت فى قلب سلمان من الشّابّ محبّة فاتخذه أخا فلم يزل معه حتى مرض الشّابّ فجاءه سلمان فجلس عند رأسه[٤] و هو فى الموت فقال يا ملك الموت ارفق بأخى فقال يأبا عبد اللّه إنّى بكل مؤمن رفيق»
[١] فيه ذكر ابرهيم بن أبى يحيى و فاطمة عليها السلم
[٢] فيه ذكر نصر بن الصباح و اسحق بن محمد البصرى
[٣] فىّ- خ ل
[٤] فيه ذكر حال المؤمن عند الموت