مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٩٦ - شعيب العقرقوفى
فكلمت[١] رجلا عاقلا ثمّ طلب الىّ أن أدخله على أبى الحسن عليه السّلام فأخذت بيده فاستاذنت على أبى الحسن عليه السّلام فأذن لى فلمّا رآه أبو الحسن عليه السّلام قال له «يا يعقوب قدمت أمس و وقع بينك و بين أخيك شرّ فى موضع كذا و كذا حتى شتم بعضكم بعضا و لا[٢] هذا دينى و لا دين آبائى و لا نأمر بهذا أحدا من النّاس فاتق اللّه وحده لا شريك له فإنّكما ستفترقان بموت أما ان أخاك سيموت فى سفره قبل أن يصل الى أهله و ستندم أنت على ما كان منك[٣] و ذلك انكما تقاطعتما فبتّر[٤] أعماركما» فقال له الرّجل فأنا جعلت فداك متى أجلى فقال أما إنّ أجلك قد حضر حتّى وصلت عمتك بما وصلتها به فى منزل كذا و كذا فزيد فى أجلك (عشرون- كذا) قال فأخبرنى الرّجل و لقيته حاجا أن أخاه لم يصل إلى أهله حتى دفنه فى الطريق قال أبو عمرو[٥] محمّد بن عبد اللّه بن مهران غال و الحسن بن على بن أبى حمزة كذاب و لم أسمع فى شعيب إلّا خيرا و اولياؤه[٦] أعلم بهذه الرواية و سيذكر إنشاء اللّه تعالى فى عبد اللّه[٧] بن- محمّد الأسدى أبى بصير[٨] و فى ليث[٩] بن البخترى المرادى أبى بصير مرّتين.
ق- شعيب بن يعقوب العقرقوفى.
م- شعيب[١٠] العقرقوفى من أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام.
ست- شعيب بن يعقوب العقرقوفى له أصل أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عن الحسن
[١] فعلمته- ل ظ
[٢] ليس خ ل
[٣] فيه اثر صلة الرحم و قطعها
[٤] فبتر اللّه خ ل
[٥] فيه ذكر محمد بن عبد اللّه بن مهران و الحسن بن على بن أبى حمزة
[٦] و اللّه خ
[٧] فيه ان شعيبا هذا قال لابى عبد اللّه( ع) ربما احتجنا أن نسأل عن الشيئى فعمن نسأل قال قال« عليك بالاسدى» فظهر نهاية اهتمام الرجل بامر دينه- ع
[٨] محمد أبى بصير الأسدى الكوفى كذا فى« خ» و فى نسختى أيضا( ض ع)
[٩] فيه اعتبار الرجل و اهتمامه بامر دينه و سماعه و تقيته- ع
[١٠] بن يعقوب الخ ظ اقتصارا و اكتفاء- ع