مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٥٥ - سليم بن قيس الهلالى
(ق)
سلمة بن مهران الكوفى.
(جش)
سليم بن أبى حية
على احتمال تقدّم فى أبان[١] بن تغلب.
(ل)
سليم بن جابر
على قول، تقدّم فى جابر بن سليم.
(ق)
سليم بن عيسى الحنفى المقرى
مولاهم كوفى.
سليم الفراء كوفى.
جش- سليم بن الفراء كوفى روى عن أبى عبد اللّه و أبى الحسن عليهما السلم ثقة ذكره أصحابنا فى الرّجال، له كتاب يرويه جماعة منهم محمّد بن أبى عمير أخبرنى أحمد بن على بن العبّاس قال حدّثنا محمّد بن أحمد الصّفوانى قال حدّثنا على بن إبرهيم بن هاشم[٢] قال حدّثنا محمّد بن أبى عمير عنه.
(كش)
سليم بن قيس الهلالى[٣]
[١] فيه روايته عن أبى عبد اللّه عليه السلم و جلالة قدره- ع
[٢] عن أبيه الخ ظ- بل أظهر من أن يخفى- ع
[٣] قال السيد على بن أحمد العقيقى كان سليم بن قيس من أصحاب امير المؤمنين عليه السلم طلبه الحجاج ليقتله فهرب الى ناحية من أرض فارس و آوى الى أبان بن أبى عياش فلما حضرته الوفاة قال لأبان ان لك علىّ حقا و قد حضرنى الموت يا ابن أخى انه كان من الامر بعد رسول اللّه صلعم كيت و كيت و اعطاه كتابا فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان و ذكر أبان فى حديثه قال كان سليم شيخا متعبدا له نور يعلوه و قيل الكتاب موضوع لا مرية فيه و على ذلك علامات منها ما ذكر أن محمد بن أبى بكر وعظ اباه عند الموت و منها ان الائمة عليهم السلم ثلثة عشر و فى( صه) الوجه عندى الحكم بتعديل المشار إليه و التوقف فى الفاسد من كتابه- قيل و اعلم أنه لا وجه للتوقف فى الفاسد بل فى الكتاب لضعف سنده و أما الحكم بتعديله فلا يظهر له وجه اصلا و لا وافقه عليه غيره، و قال الشهيد الثانى رحمه اللّه أما الذى رايت فيما وصل الىّ من نسخة هذا الكتاب ان عبد اللّه بن عمر وعظ اباه حين موته حيث قال عمر ان بايعوا أصلع بن هاشم لحملهم على المحجة البيضاء هو اقومهم على كتاب اللّه و سنة نبيه ص فقال ابنه فما يمنعك ان تستخلفه الخ و ان الائمة ثلثة عشر من ولد اسمعيل و هم رسول اللّه صم الائمة الاثنى عشر عليهم السلم و لا محذور فى احد هذين و اما ما ذكر من عدم ظهور وجه التعديل و عدم موافق له فى التعديل فقد عرفت ما فيه لما نقلناه عن البرقى و فى( ين) و عن( قى) ايضا ان سليما هذا من جملة الاولياء من اصحاب على عليه السلم و شهد على مثل ذلك( جش) فى خطبة الكتاب- ع