مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٤١ - زرارة بن أعين
فيخونه فيها» قال فولّى الرّجل فقال لى أبو عبد اللّه عليه السلم «يا عمّار، أتعرف هذا الرّجل» قلت لا و اللّه إلّا انّى نزلت ذات ليلة فى بعض المنازل فرأيته يصلّى صلوة ما رأيت أحدا صلّى مثلها و دعى بدعاء ما رأيت احدا دعى بمثله، فقال لى «هذا زرارة بن أعين، هذا من الذين وصفهم اللّه عزّ و جلّ فى كتابه فقال: وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً»
* حدّثنى حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن إبن أبى عمير عن إبن أذينة عن[١] عبيد اللّه[٢] الحلبى قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام و سأله إنسان فقال إنى كنت أنيل التنمية من ركوة مالي حتّى سمعتك تقول فيهم أفاعطيهم أم أكفّ؟ قال «لا بل أعطهم فإنّ اللّه حرّم أهل هذا الأمر على النّار»
* حدّثنى حمدويه قال حدّثنا محمّد بن عيسى عن إبن أبى عمير عن هشام بن سالم عن محمّد بن حمران[٣] عن الوليد بن صبيح قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فاستقبلنى زرارة خارجا من عنده، فقال لى أبو عبد اللّه عليه السّلام «يا وليد أما تعجب من زرارة يسئلنى عن أعمال هولاء أى شيئى كان يريد؟ أيريد أن أقول له لا فيروى ذلك عنّى؟» ثمّ قال «يا وليد متى كانت الشّيعة تسأل عن أعمالهم إنّما كانت الشيعة تقول من أكل من طعامهم و شرب من شرابهم و يستظلّ بظلّهم متى كانت الشيعة تسئل عن مثل هذا»[٤][٥].
* حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسى قال حدّثنى الحسن بن على الوشّا عن أبى خداش عن على بن إسمعيل عن أبى خالد، و حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى على بن محمّد القمّى قال حدّثنى محمّد بن أحمد
[١] فيه ذكر عبيد اللّه بن على الحلبى
[٢] بن على الخ- ظ
[٣] فيه ذكر الوليد بن صبيح و الشيعة انه كان سئوالهم مقصورا فى الامور المذكورة
[٤] أى سؤال الشيعة مقصور فى هذه الامور انها تضر الشيعة ام لا و ما كان السؤال فى دخولهم فى اعمالهم فانه خارج عن البحث و لا يجوز أصلا فتدبر- ع
[٥] سيجيئى هذا المضمون هنا ايضا مع زيادة وضوح بطريق صحيح ايضا عن حمدويه الى أبى جعفر عليهما السلم- ع