مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢١٧ - صفوان بن يحيى
سمعته من أصحابنا.
* حدّثنى محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد عن أحمد[١] بن هلال عن محمّد بن إسمعيل بن بزيع أنّ أبا جعفر عليه السّلام[٢] كان- لعن[٣] صفوان بن يحيى و محمّد[٤] بن سنان فقال «أنّهما خالفا أمرى» فلمّا كان من قابل قال أبو جعفر عليه السّلام لمحمد بن سهل البحرانى «تولّ صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان فقد رضيت عنهما»
* و عنه عن سعد عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن معمّر بن خلّاد قال قال أبو الحسن[٥] عليه السّلام «ما ذئبان ضاريان فى غنم قد غاب عنها رعاها باضّر
[١] لا يخفى أن أحمد بن هلال هذا صالح الرواية يعرف منها و ينكر كما صرح به( جش) اى يجىء من حديثه الموافق للمعروف من حديث غيره فنعرفه و نعمل بمقتضاه و الحاصل ترك العمل بحديثه اذا انفرد به و حينئذ نعمل بمقتضى هذه الرواية فانها مؤيدة بما فى زكريا بن آدم و بما فى الفضل بن شادان فيعتبر حديث محمد بن سنان- ع
[٢] فيه ذكر محمد بن سنان و محمد بن سهل البحرانى
[٣] يخبرنى بلعن صفوان- خ ل
[٤] لا يخفى عليك[ ان وجه لعن محمد بن سنان بن ظريف الزاهرى فى العام الأول انه طار و غال فى الجواد] عليه السلم حينئذ كما يظهر من الرواية المذكورة فى ترجمته المنقولة من كتاب الدود من الغالين و من قول الأكابر فى ترجمته خصوصا صفوان بن يحيى فى( كش) و( جش) أن هذا محمد بن سنان لقد هم ان يطير غير مرة فقصصناه فثبت معنا هذا فنقول انه حينئذ فسق لذلك فلا يجوز النقل عنه و لا السماع منه فى العام الأول[ لا انه ذكر] فى المسايل الشرعية الفرعية ما لم يكن فى الدين او ترك واجبا او فعل حراما آخر لأصل العدم و لأنه لو كان لذكر مثل غيره كما يظهر من قوله عليه السلم هنا« فقد رضيت عنهما» و من قوله عليه السلم« ما خالفانى و ما خالفا ابى عليه السلم قط» و من ترجمة زكريا بن آدم فى الحديث المعتبر، و لما تاب عن الفسق المذكور ما بقى المانع عن السماع و النقل عنه فأمر فى القابل بالتولى به و الأخذ عنه و يظهر اعتباره راويا و نقلا و الاعتماد عليه فهو فى حكم الصحيح و الحمد للّه وحده- ع[ و فى« خ» هذه الحاشية هكذا: لا يخفى عليك أن وجه لعن محمد بن سنان ظريف الزاهرى فى العام الاول أنه طار و غلا فى الجواد عليه السلم حينئذ كما يظهر من الرواية المذكورة فى ترجمة المنقول عن كتاب( الدور- ظ) من الغالين و من قول الأكابر فى ترجمته انه كان من الطيارة الغالية و منهم صفوان بن يحيى فانه قال انه كان يريدان يطير غير مرة فقصصناه حتى ثبت معنا فطهر على ما نقل انه فسق حينئذ كذلك و لا يجوز السماع منه-]
[٥] الرضا