فوايد دمشقيه - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٨ - مطلب هفتم حكومت اسلامى
حكومت را ندارند و مردم نبايد در برابر آنان تسليم شوند.
١- وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (هود ١١٣)
به ستمكاران اعتماد و يا ميل پيدا نكنيد كه آتش شما را مىگيرد.
٢- أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً (نساء ٦٠)
آيا نمىبينى كسانى را كه مىپندارند كه به آنچه براى تو نازل كردهايم و به چيزى كه پيش از تو فرستادهايم ايمان آوردهاند. اين كه براى داورى به سوى طاغوت مىروند در حالى كه امر شدهاند به طاغوت كافر شوند و شيطان مىخواهد آنان را گمراه سازد.
(فصل چهارم) در تطبيق قانون و تشويق به آن همه برابرند.
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (آل عمران ١١٠)
اين آيه حضور مردم را در همه صحنههاى اجتماعى تداوم مىبخشد و از تكروى و ديكتاتورى زمامدار جلوگيرى مىكند بلى وجوب امر به معروف و نهى از منكر كفايى مىباشد نه عينى اگر جمعى به حد كفايت قيام كردند از ديگران ساقط مىشود.
وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران ١٠٤).
(فصل پنجم) در تطبيق قانون نبايد روابط به جاى ضوابط مد نظر قرار گيرد