رنگارنگ يا کشکول درويشي - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٧١ - سوالات علمى
جناب مغفور مرحوم آيت الله سيد محسن حكيم (قدس سره) نمودم و ايشان جواب هاى آن ها را نوشتند:
١- إذاجاز للراوى نقل الرواية بالمعنى- كما هو كذلك- فكيف يعتمد على مفاد التدقيقات الحاصلة من اطلاقات الروايات و عموماتها كما هو دأبكم معاشر المجتهدين فى مقام استنباط الاحكام الكلية من السنة؛ اذ لعل الراوى نقل الرواية بالمعنى و رأى الفاظاً مطابقة مع مفاد قول الامام (ع) و رأى الراوى غير حجة، ولو صح هذا الاشكال لتمّ دليل الانسداد، اذ لايبقى معه ظهور نوعى فى الروايات يكشف عن قول المعصوم الا فى فرض تصريح الراوى بأنه نقل الرواية لفظا لا معنى. و هذا الفرض قليل جدا.
ج- يجوز النقل بالمعنى بشرط ان يكون لفظ الناقل مطابقا للفظ المنقول عنه بالمعنى مطابقة حسية غير محتاجة الى النظر و الاجتهاد و الا وجب على الناقل البيان، و الا كان مدلسا، و لا يقبل خبره و ربما اشرنا الى ذلك فى المستمسك فى مبحث حرمة قرائة الجنب آيات السجدة الاربعة و سورها فيما يتعلق برواية البزنطى التى حكاها فى المعتبر.
أقول: و فيه نظر قوى. إذ أكثر الرواة ليسوا من أهل العلم بل من العوام الذين لايقدرون على تشخيص ما ذكره الاستاذ.
٢- هل ادلة حجية الخبر الواحد من السيرة العقلائيه و الاخبار المتواترة الاجمالية مختصة بالاحكام الفرعية او تعم الاصول الاعتقادية- فى غير ما يعتبر اليقين فيه، او لا يجرى التعبد فيها- و الموضوعات الخارجية كالاخبار عن اوضاع الافلاك و الارضين و غيرهما، ولهذه المسألة ثمرات عديدة.
ج- الادلة المذكورة مختصة بالاحكام العملية و لاتجرى فى الموضوعات كما اشرنا الى ذلك فى المستمسك فى مبحث الطرق التى تثبت بها النجاسة، و لا فى الامور الاعتقادية. أقول: ولى فيه تفصيل.