حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٢ - ٥/ ١ دنيادوستى
لِلدُّنيا.[١]
٢٨٨. عنه عليه السلام: إِنَّ أَبغَضَ العُلَماءِ إِلَى اللَّهِ رَجُلٌ يُحِبُّ الذِّكرَ بِالمَغِيبِ، وَيُوَسَّعُ لَهُ فِي المَجالِسِ، ويُدعَى إِلَى الطَّعامِ، وتُفرَغُ لَهُ المَزاوِدُ. بِحَقّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ اولئِكَ قَد أَخَذُوا اجُورَهُم فِي الدُّنيا، وإِنَّ اللَّهَ يُضاعِفُ لَهُمُ العَذابَ يَومَ القِيامَةِ.[٢]
٢٨٩. عنه عليه السلام: مِن خُبثِ الدُّنيا أَنَّ اللَّهَ عُصِيَ فِيها، وَأَنَّ الآخِرَةَ لَاتُنالُ إِلَّا بِتَركِها.[٣]
٢٩٠. عنه عليه السلام: بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُم: يا عَبِيدَ الدُّنيا، ما الدُّنيا تُحِبُّونَ، ولا الآخِرَةَ تَرجُونَ، لَو كُنتُم تُحِبُّونَ الدُّنيا أَكرَمتُمُ العَمَلَ الَّذِي بِهِ أَدرَكتُمُوها، ولَو كُنتُم تُرِيدُونَ الآخِرَةَ عَمِلتُم عَمَلَ مَن يَرجُوها.[٤]
٢٩١. عنه عليه السلام: وَيلَكُم يا عَبيدَ الدُّنيا! لَاكَحُكَماءَ تَعقِلُونَ، ولا كَحُلَماءَ تَفقَهُون، ولا كَعُلَماءَ تَعلَمُونَ، ولا كَعَبِيدٍ أَتقِياءَ، ولا كَأَحرارٍ كِرامٍ، تُوشِكُ الدُّنيا أَن تَقتَلِعَكُم مِن اصُولِكُم فَتَقلِبَكُم عَلى وُجُوهِكُم، ثُمَّ تُكِبَّكُم عَلى مناخِرِكُم، ثُمَّ تَأخُذُ خَطاياكُم بِنَواصِيكُم وَيَدفَعُكُمُ العِلمُ مِن خَلفِكُم حَتّى يُسَلِّماكُم إِلَى المَلِكِ الدَّيّانِ عُراةً فُرادى، فَيَجزِيكُم بِسُوءِ أَعمَالِكُم.[٥]
٢٩٢. عنه عليه السلام: وَيلَكُم يا عَبِيدَ الدُّنيا! مِن أَجلِ نِعمَةٍ زَائِلَةٍ وحَياةٍ مُنقَطِعَةٍ تَفِرُّونَ
[١]. تحف العقول: ص ٣٩٣ عن الإمام الكاظم عليه السلام وص ٥٠٩، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٤٦ ح ٣٠؛ البداية والنهاية: ج ٩ ص ٣٠٠، حلية الأولياء: ج ٤ ص ٦٧ الرقم ٢٥٦، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٥٥١ الرقم ٢١٩ كلّها عن وهب بن منبّه وفيها« المصيبة» بدل« البلاء»، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٥.
[٢]. عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٢ ص ١٢٧.
[٣]. ربيع الأبرار: ج ١ ص ٩٣، حلية الأولياء: ج ٨ ص ١٤٦ الرقم ٤٠٦ عن وهيب بن الورد، إحياء العلوم: ج ٣ ص ٢٩٩ كلاهما نحوه؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٢٩ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٢٧ ح ٤٩.
[٤]. تحف العقول: ص ٥١١، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١٥ ح ١٧.
[٥]. تحف العقول: ص ٥٠٨، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١١ ح ١٧.