حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٤ - ٧/ ٧٢ ويژگى هاى سَرور پيامبران
الشَّفاعَةُ، و عَلى امَّتِهِ تَقومُ السّاعَةُ، ويَدي فَوقَ أيديهِم[١]
، فَمَن نَكَثَ فَإِنَّما يَنكُثُ عَلى نَفسِهِ، و مَن أوفى بِما عاهَدَ عَلَيهِ أوفَيتُ لَهُ بِالجَنَّةِ، فَمُر ظَلَمَةَ بَني إسرائيلَ ألّا يَدرُسوا[٢]
كُتُبَهُ، و لا يُحَرِّفوا سُنَّتَهُ، و أن يُقرِئوهُ السَّلامَ؛ فَإِنَّ لَهُ فِي المَقامِ شَأناً مِنَ الشّأنِ. يا عيسى، كُلُّ ما يُقَرِّبُكَ مِنّي فَقَد دَلَلتُكَ عَلَيهِ، و كُلُّ ما يُباعِدُكَ مِنّي فَقَد نَهَيتُكَ عَنهُ، فَارتَد[٣]
لِنَفسِكَ.
٧/ ٧٣ التَّحذيرُ مِنَ الدُّنيا
يا عيسى، إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ، و إنّمَا استَعمَلتُكَ فيها، فَجانِب مِنها ما حَذَّرتُكَ، و خُذ مِنها ما أعطَيتُكَ عَفواً[٤]
.
راجع: ص ١٧٦/ حبّ الدّنيا.
٧/ ٧٤ تَصَفُّحُ عُيوبِ النَّفسِ وتَركُ النَّظرِ في عُيوبِ الآخَرينَ
يا عيسى، انظُر في عَمَلِكَ نَظَرَ العَبدِ المُذنِبِ الخاطِئِ، و لا تَنظُر في عَمَلِ غَيرِكَ بِمَنزِلَةِ الرَّبِّ، كُن فِيهَا زاهِداً، و لا تَرغَب فيها فَتَعطَبَ[٥]
.
راجع: ص ٢٠٨/ كشف العيوب.
[١]. زاد في بحار الأنوار والأمالي للصدوق:« إذا بايعوه».
[٢]. الدُروس: العفو والمحو( انظر: لسان العرب: ج ٦ ص ٧٩« درس»).
[٣]. ارتد: أمر من الارتياد، وهو طلب الشيء بالتفكّر فيه مرّة بعد اخرى، كالرود والرياد، ومنه المراودة.( انظر: القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٩٦« رود»).
[٤]. العَفوُ: أحلّالمال وأطيبه، وخيار الشيء وأجوده، والفضل، والمعروف. والمعنى: أعطيتك فضلًا وإحساناً، أو حلالًا طيّباً، أو بلا مسألة؛ من قولهم: أعطيته عفواً، أيبغير مسألة( انظر: القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٦٤« عفو»).
[٥]. عَطِبَ: هَلَكَ( المصباح المنير: ص ٤١٦« عطب»).