حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ٧/ ٤٧ غفلت، ذكر، خاكسارى
الأَمينِ، فَكُن مِنّي عَلى حَذَرٍ، وَ اعلَم أنَّ دُنياكَ مُؤَدِّيَتُكَ إلَيَّ، و أنّي آخُذُكَ بِعِلمي، فَكُن ذَليلَ النَّفسِ عِندَ ذِكري، خاشِعَ القَلبِ حينَ تَذكُرُني، يَقظانَ[١]
عِندَ نَومِ الغافِلينَ.
يا عيسى، هذِهِ نَصيحَتِي إيّاكَ، و مَوعِظَتي لَكَ، فَخُذها مِنّي، و إنّي[٢]
رَبُّ العالَمينَ.
راجع: ص ٧٢/ ذكر اللَّه.
٧/ ٤٨ ثَوابُ الصَّبرِ
يا عيسى، إذا صَبَرَ عَبدي في جَنبي، كانَ ثَوابُ عَمَلِهِ عَلَيَّ، و كُنتُ عِندَهُ حينَ يَدعوني، و كَفى بي مُنتَقِماً مِمَّن عَصاني، أينَ يَهرُبُ مِنّي الظّالِمونَ؟
راجع: ص ١٢٨/ الصّبر.
٧/ ٤٩ إطابَةُ الكَلامِ، التَّعَلُّمُ
يا عيسى، أطِبِ الكَلامَ، و كُن حَيثُما كُنتَ عالِماً مُتَعَلِّماً.
٧/ ٥٠ إفاضَةُ الحسَنَاتِ، شِفاءُ القُلوبِ
يا عيسى، أفِض بِالحَسَناتِ إلَيَّ حَتّى يَكونَ لَكَ ذِكرُها عِندي، و تَمَسَّك بِوَصِيَّتي؛ فَإِنَّ فيها شِفاءً لِلقُلوبِ.
[١]. في الطبعة المعتمدة:« يقظاناً»، والتصويب من طبعة دار الحديث.
[٢]. في بحار الأنوار:« فإنّي».