حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦ - ٤/ ٤٠ امر به معروف و نهى از منكر
ذُروَةُ الإِيمانِ وقِوامُ الدِّينِ.[١]
راجع: ص ٢٤٨/ مثل من لا ينهى عن المنكر.
٤/ ٤١ حِفظُ اللِّسانِ
٢٦٠. تاريخ دمشق عن سفيان: قالُوا لِعيسَى بنِ مَريمَ عليه السلام: دُلَّنا عَلى عَمَلٍ نَدخُلُ بِهِ الجَنَّةَ. قالَ:
لا تَنطِقُوا أَبَداً، قالُوا: لا نَستَطِيعُ ذلِكَ، قالَ: فَلا تَنطِقُوا إِلَّا بِخَيرٍ.[٢]
٢٦١. عيسى بن مريم عليه السلام- أَنَّهُ كانَ يَقُولُ-: لَاتُكثِرُوا الكَلامَ فِي غَيرِ ذِكرِ اللَّهِ، فَإِنَّ الَّذِينَ يُكثِرُونَ الكَلامَ فِي غَيرِ ذِكرِ اللَّهِ قاسِيَةٌ قُلُوبُهُم ولكِن لَايَعلَمُونَ.[٣]
٢٦٢. عنه عليه السلام: لَاتُكثِرُوا الكَلامَ بِغَيرِ ذِكرِ اللَّهِ فَتَقسُوَا قُلُوبُكُم، فَإِنَّ القَلبَ القاسِيَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ، ولكِن لَاتَعلَمُونَ.[٤]
٢٦٣. عنه عليه السلام: مَن كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ.[٥]
٢٦٤. عنه عليه السلام: قِلَّةُ المَنطِقِ حُكمٌ عَظِيمٌ، فَعَلَيكُم بِالصَّمتِ فَإِنَّهُ دَعَةٌ[٦]
حَسَنَةٌ، وقِلَّةُ
[١]. الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٣٠٣ نقلًا عن ابن مردويه عن عبداللَّه بن مغفل؛ بحار الأنوار: ج ٥٨ ص ٢٠٧ ح ٣٨.
[٢]. تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٣٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٠ ص ١٣٧، إحياء العلوم: ج ٣ ص ١٦٧ عن البراء بن عازب عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢١٢ نقلًا عن ابن أبي الدنيا.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ١١٤ ح ١١ عن عمرو بن جميع، الأمالي للمفيد: ص ٢٠٩ ح ٤٣ عن ابن سنان وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٠١ ح ٧٥.
[٤]. الموطأ: ج ٢ ص ٩٨٦ ح ٨، تفسير القرطبي: ج ١٧ ص ٢٥٠ كلاهما عن مالك، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٤٦٢ ح ٩ عن محمّد بن يعقوب، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٤١ عن وائل بن بكير؛ الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٢٢٠ نقلًا عن أحمد عن أبي الجلد؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ٣٥٨ عن الزجّاج.
[٥]. الأمالي للصدوق: ص ٦٣٦ ح ٨٥٣، قصص الأنبياء للراوندي: ص ٢٧٤ ح ٣٢٩ كلاهما عن عبد اللَّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١٨ ح ١٨؛ المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٣٢٨ ح ٦٥٤١ عن ابن عمر عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٤٥٦ ح ٥٣١٨ عن أبي هريرة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
[٦]. الدعة: الخفض والسعة في العيش( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٩٢« ودع»).