حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ٥/ ١ دنيادوستى
بِنُورِ إِيمانِكُم.[١]
٢٩٩. عنه عليه السلام- مِن مَواعِظِهِ فِي الإِنجِيلِ وَغَيرِهِ-: بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُم: يَا عَبِيدَ الدُّنيا، كَيفَ يُدرِكُ الآخِرَةَ مَن لا تَنقُصُ شَهوَتُهُ مِنَ الدُّنيا، ولا تَنقَطِعُ مِنها رَغبَتُهُ؟![٢]
٣٠٠. عنه عليه السلام: وَيلَكُم يا عَبِيدَ الدُّنيا! أَلَيسَ بِالعِلمِ اعطِيتُمُ السُّلطانَ عَلى جَمِيعِ الخَلائِقِ، فَنَبَذتُمُوهُ فَلَم تَعمَلُوا بِهِ، وأَقبَلتُم عَلَى الدُّنيا فَبِها تَحكُمُونَ، ولَها تُمَهّدُونَ، وإِيّاها تُؤثِرُونَ وتَعمُرُونَ؟! فَحَتّى مَتى أَنتُم لِلدُّنيا، لَيسَ للَّهِ فِيكُم نَصِيبٌ؟![٣]
راجع: ص ٢٤٠/ مثل عبيد الدنيا و ص ٢٤٢/ مثل صاحب الدنيا.
٥/ ٢ الذَّنبُ
٣٠١. عيسى بن مريم عليه السلام: إِنَّ صِغارَ الذُّنُوبِ ومُحَقَّراتِهَا مِن مَكائِدِ إِبلِيسَ، يُحَقّرُها لَكُم ويُصَغّرُها فِي أَعيُنِكُم، فَتَجتَمِعُ وتَكثُرُ فَتُحِيطُ بِكُم.[٤]
٣٠٢. عنه عليه السلام: قَسوَةُ القُلُوبِ مِن جَفوَةِ العُيُونِ، وجَفوَةُ العُيُونِ مِن كَثرَةِ الذُّنُوبِ.[٥]
٣٠٣. عنه عليه السلام: وَيلَكُم يا اجَراءَ السَّوءِ! الأَجرَ تَستَوفُونَ، والرِّزقَ تَأكُلُونَ، والكِسوَةَ تَلبَسُونَ، والمَنازِلَ تَبنُونَ، وعَمَلَ مَنِ استَأجَرَكُم تُفسِدُونَ! يُوشِكُ رَبُّ هذَا العَمَلِ أَن يُطالِبَكُم فَيَنظُرَ فِي عَمَلِهِ الَّذِي أَفسَدتُم فَيَنزِلُ بِكُم ما يُخزِيكُم، ويَأمُرُ
[١]. إحياء العلوم: ج ٤ ص ٢٩٧.
[٢]. تحف العقول: ص ٥١١، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١٥ ح ١٧؛ تاريخ دمشق: ج ٦٨ ص ٦٦ نحوه.
[٣]. تحف العقول: ص ٥٠٨، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١١ ح ١٧.
[٤]. تحف العقول: ص ٣٩٢ عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٠٧ ح ١.
[٥]. مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٣٩ ح ١٣٤٥٨ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.