حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨ - ٣/ ١١ برخى از دعاهاى عيسى بن مريم ٧
ومُخَلّصَ النَّفسِ مِنَ النَّفسِ، فَرِّج عَنّا وخَلّصنا مِن شِدَّتِنا.[١]
١١٦. عنه عليه السلام- فِيما كانَ يَقُولُ-: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصَحبتُ لا أَستَطِيعُ رَفعَ ما أَكرَهُ، ولا أَملِكُ نَفعَ ما أَرجُو، وأَصبَحَ الأَمرُ بِيَدِ غَيرِي، وأَصبَحتُ مُرتَهِناً بِعَمَلِي، فَلَا فَقِيرَ أَفقَرُ مِنِّي، لا تُشمِت بِي عَدُوِّي، ولَا تُسِيء بِي صَدِيقِي، ولا تَجعَل مُصِيبَتِي فِي دِينِي، ولا تُسَلِّط عَلَيَّ مَن لا يَرحَمُنِي.[٢]
١١٧. الإمام الصادق عليه السلام: مَرَّ عِيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام بِصَفاحِ الرَّوحاءِ[٣]
وهُوَ يَقُولُ: لَبَّيكَ عَبدُكَ ابنُ أَمَتِكَ لَبَّيكَ.[٤]
١١٨. تاريخ دمشق عن وهب بن منبّه: كانَ دُعاءُ عِيسَى عليه السلام الَّذِي يَدعُو بِهِ لِلمَرضى والزَّمنى والعُميانِ والمَجانِينَ:
اللَّهُمَّ أَنتَ إِلهُ مَن فِي السَّماءِ، وإِلهُ مَن فِي الأَرضِ، لا إِلهَ فِيهِمَا غَيرُك، وأَنتَ جَبّارُ مَن فِي السَّماءِ وجَبّارُ مَن فِي الأَرضِ لا جَبّارَ فِيهِما غَيرُكَ، وأَنتَ مَلِكُ مَن فِي السَّماءِ ومَلِكُ مَن فِي الأَرضِ، لا مَلِكَ فِيهِما غَيرُكَ. قُدرَتُكَ فِي الأَرضِ كَقُدرَتِكَ في السَّماءِ، وسُلطانُكَ فِي الأَرضِ كَسُلطانِكَ فِي السَّماءِ، أَسأَلُكَ بِاسمِكَ الكَرِيمِ ووَجهِكَ
[١]. مهج الدعوات: ص ٣٧٥، المصباح للكفعمي: ص ٢١٠ وليس فيه ذيله من« فرج عنا»، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٧٦ ح ٢٢.
[٢]. الزهد لابن حنبل: ص ١٢٠ عن جعفر الخوري، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١١٢ ح ١١ نحوه، شعب الإيمان: ج ١ ص ٢٣٠ ح ٢٤٠، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١١ ص ٣٧ ح ١٩٨٣٦، البداية والنهاية: ج ٢ ص ٨٨ والثلاثة الأخيرة عن جعفر بن برقان وفيها« دفع» بدل« رفع»، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢١٠.
[٣]. الصفح: الجانب، ومن الجبل: مضطجعه، والجمع صفاح. والصفاح من الحجارة خاصّة: ما عرض وطال( انظر: كتاب العين: ج ٣ ص ١٢٢« صفح»). والروحاء: موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلًا من المدينة( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٢٥« روح»). وعليه يكون المراد بصفاح الروحاء: موضع بالروحاء.
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٢١٣ ح ٤؛ علل الشرائع: ص ٤١٩ ح ٤٧، منتقى الجمان: ج ٣ ص ١٧٢ كلها عن هشام بن الحكم، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٣٥ ح ٢٢٨٤ وفيه« بصفائح» بدل« بصفاح»، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٤٧ ح ٢٨.