حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢ - ٤/ ٣١ غنيمت شمردن فرصت
مَغفُوراً لَكُم، وأَن تَأمُروا بِمَعرُوفٍ وتَنهَوا عَن مُنكَرٍ فَهُوَ ذَروَةُ الإِيمانِ وقِوامُ الدِّينِ، وأَن تُجاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وتَزاحَمُوا[١]
إِبراهِيمَ خَلِيلِ الرَّحمنِ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ فِي قُبَّتِهِ.
ومَن مَضى عَلَيهِ اللَّيلُ والنَّهارُ وهُوَ فِي غَيرِ هذِهِ الخِصالُ خاصَمَهُ اللَّيلُ والنَّهارُ يَومَ القِيامَةِ وهُوَ عِندَ مَلِيكٍ مُقتَدِرٍ.[٢]
راجع: ص ٢٦٠/ اغتنام الفرصة.
٤/ ٣٢ الأَكلُ مِن كَدِّ اليَمينِ
٢٣٩. مجمع البيان: رُوِيَ أَنَّهُم [أَي حَوارِيِّي عِيسى عليه السلام]... كانُوا إِذا جاعُوا قالُوا: يا رُوحَ اللَّهِ جُعنا، فَيَضرِبُ بِيَدِهِ عَلَى الأَرضِ سَهلًا كانَ أَو جَبَلًا، فَيُخرِجُ لِكلِّ إِنسَانٍ مِنهُم رَغِيفَينِ يَأكُلُهُما، وإِذا عَطِشُوا قالُوا: يا رُوحَ اللَّهِ عَطِشنا، فَيَضرِبُ بِيَدِهِ عَلَى الأَرضِ سَهلًا كانَ أو جبلًا، فَيُخرِجُ ماءً فَيَشرَبُونَ.
قالُوا: يا رُوحَ اللَّهِ، مَن أَفضَلُ مِنّا!؟ إِذا شِئنا أَطعَمتَنا، وإِذا شِئنا سَقَيتَنا، وَقَد آمَنّا بِكَ وَاتَّبَعناكَ![٣]
قالَ: أَفضَلُ مِنكُم مَن يَعمَلُ بِيَدِهِ، ويَأكُلُ مِن كَسبِهِ، فَصارُوا يَغسِلُونَ الثّيابَ بِالكَراءِ.[٤]
[١]. في الطبعة المعتمدة للمصدر:« وأن تجاهد ... وتراحموا»، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
[٢]. الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٣٠٣ نقلًا عن ابن مردويه عن عبد اللَّه بن مغفل؛ بحار الأنوار: ج ٥٨ ص ٢٠٧ ح ٣٨.
[٣]. في المصدر:« واتّبعنا»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٥٧، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٧٦؛ تفسير الثعلبي: ج ٣ ص ٧٧، تفسير الفخر الرازي: ج ٨ ص ٧٠، تفسير الآلوسي: ج ٣ ص ١٧٦ كلّها نحوه.