حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ٣/ ٢ آفت عبادت
مِن حَلاوَةِ الدُّنيا.[١]
٨٧. تاريخ دمشق: لَقِيَ عِيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام رَجُلًا فَقالَ: ما تَصنَعُ؟ قالَ: أَتَعَبُّد. قالَ: مَن يَعوُلُكَ؟ فَقالَ: أَخِي. فَقالَ: أَخُوكَ أَعبُدُ مِنكَ.[٢]
راجع: ص ٩٤/ الاخلاص.
٣/ ٣ الصَّلاةُ
الكتاب
«وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا».[٣]
الحديث
٨٨. الكافي عن معاوية بن وهب: سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن أَفضَلِ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ العِبادُ إِلَى رَبِّهِم وأَحَبِّ ذلِكَ إِلَى اللَّهِ عز و جل ما هُوَ؟
فَقالَ: ما أَعلَمُ شَيئاً بَعدَ المَعرِفَةِ أَفضَلَ مِن هذِهِ الصَّلاةِ، ألاتَرى أَنَّ العَبدَ الصّالِحَ عِيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام قالَ: «وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا»؟[٤]
٨٩. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ بَينَ داودَ وَعيسَى بنِ مَريَمَ عليهما السلام أَربَعُمِئَةِ سَنَةٍ، وكانَ شَرِيعَةُ عِيسَى عليه السلام أَنَّهُ بُعِثَ بِالتَّوحِيدِ وَالإِخلاصِ، وبِما اوصي بِهِ نُوحٌ وَإِبراهِيمُ وَمُوسى عليهم السلام، وانزِلَ عَلَيهِ الإِنجِيلُ، واخِذَ عَلَيهِ المِيثاقُ الَّذِي اخِذَ عَلَى النَبِّيّينَ.
[١]. التحصين لابن فهد: ص ٥ ح ٢، تحف العقول: ص ٥٠٧ وفيه« حبّ المال» بدل« حلاوة الدنيا»، عدّة الداعي: ص ٩٦، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٤٨، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١٠ ح ١٧.
[٢]. تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٦٥، تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٦٨.
[٣]. مريم: ٣١.
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٢٦٤ ح ١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢١٠ ح ٦٣٤، الدعوات للراوندي: ص ٢٧ ح ٤٨، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٢٥ ح ٥٠.