حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - ٢/ ٦ اهميت دادن به آخرت
ما تُحِبُّونَ، فَلا تَنظُروا بِالتَّوبَةِ غَداً، فَإِنَّ دُونَ غَدٍ يَوماً وليلةً، وقَضاءُ اللَّهِ فِيهِما يَغدُو ويَرُوحُ.[١]
٧١. عنه عليه السلام: بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ أَرواحَ الشَّياطِينِ ما عُمِّرَت فِي شَيءٍ ما عُمِّرَت فِي قُلُوبِكُم، فَإِنَّما أَعطاكُمُ اللَّهُ الدُّنيا لِتَعمَلُوا فِيها لِلآخِرَةِ وَلَم يُعْطِكُمُوها لِتَشغَلَكُم عَنِ الآخِرَةِ، وإِنَّما بَسَطَها لَكُم لِتَعلَمُوا أَنَّهُ أَعانَكُم بِها عَلَى العِبادَةِ وَلَم يُعِنكُم بِهَا عَلَى الخَطَايا، وَإِنَّما أَمَرَكُم فِيها بِطَاعَتِهِ وَلَم يَأمُركُم فِيها بِمَعصِيَتِهِ، وإِنَّما أَعانَكُم بِهَا عَلَى الحَلالِ وَلَم يُحِلَّ لَكُم بِها الحَرامَ، وإِنَّما وَسَّعَها لَكُم لِتَواصَلُوا فِيها، وَلَم يُوَسِّعها لَكُم لِتَقاطَعُوا فِيها.[٢]
٧٢. عنه عليه السلام: إِنَّ الدُّنيا خُلِقَت مَزرَعَةً تَزرَعُ فِيها العِبادُ الحُلوَ وَالمُرَّ وَالشَّرَّ وَالخَيرَ، وَالخَيرُ لَهُ مَغَبَّةٌ[٣]
نافِعَةٌ يَومَ الحِسابِ، وَالشَرُّ لَهُ عِناءٌ وَشِقاءٌ يَومَ الحِصادِ.[٤]
٧٣. عنه عليه السلام: بِقَدرِ ما تَنصَبُونَ[٥]
هاهُنا تَستَرِيحُونَ هاهُنا، وبِقَدرِ ما تَستَرِيحُونَ هاهُنا تَنصَبُونَ هاهُنا.[٦]
٧٤. عنه عليه السلام: يا نَفسُ اعمَلِي تُرزَقِي، ويا جَسَدُ انصَب تَستَرِح.[٧]
٧٥. عنه عليه السلام: إِشتَدَّت مَؤُونَةُ الدُّنيا وَمَؤُونَةُ الآخِرَةِ؛ أَمّا مَؤُونَةُ الدُّنيا فَإِنَّكَ لا تَمُدُّ
[١]. تحف العقول: ص ٣٩٢ عن هشام عن الإمام الكاظم عليه السلام و ص ٥٠٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٤٥ ح ٣٠؛ تاريخ دمشق: ج ٦٨ ص ٦٦.
[٢]. تحف العقول: ص ٥١١، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١٥ ح ١٧.
[٣]. الغبّ: عاقبة الشيء( القاموس المحيط: ج ١ ص ١٠٩« غبّ»).
[٤]. تحف العقول: ص ٥٠١، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١٤ ح ١٧.
[٥]. نصب الرجل: تعب( الصحاح: ج ١ ص ٢٢٥« نصب»).
[٦]. الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٦ نقلًا عن ابن حنبل عن وهب.
[٧]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٢٠، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٢٩ ح ٦٢؛ الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٠٥ نقلًا عن أحمد عن وهب عنه عليه السلام.