حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤ - ٤/ ٧ پرهيزگارى
١٤٣. عيسى بن مريم عليه السلام- لِمَن قالَ لَهُ: يَا مُعَلِّمَ الخَيرِ، دُلَّنِي عَلى عَمَلٍ أَنالُ بِهِ الجَنَّةَ-: اتَّقِ اللَّهَ في سِرِّكَ وعَلانِيَتِكَ، وبَرَّ والِدَيكَ.[١]
١٤٤. عنه عليه السلام- لِمَن قالَ لَهُ: يا مُعَلِّمَ الخَيرِ، عَلّمنِي عَمَلًا إِذا أَنا عَمِلتُهُ كُنتُ تَقِيّاً للَّهِ كَما أَمَرَنِي-: افعَل فِي مَؤُونَةٍ يَسِيرَةٍ إِن قُبِلَت: تُحِبُّ اللَّهَ بِقَلبِكَ كُلِّهِ وتَحمَدُ لَهُ بِذلِكَ كُلِّهِ، وإِذا أَحسَنتَ مِن حَسَناتِكَ فَانسَهُ، فَقَد حَفِظَ لَكَ مَن لَايَنساهُ، ولتَكُن ذُنُوبُكَ نَصبَ عَينَيكَ، وَتَرَحَّم عَلى وُلدِ جِنسِكَ؛ يَعنِي: وُلدَ آدَمَ.[٢]
١٤٥. عنه عليه السلام: لَو صَلَّيتُم حَتّى تَصِيرُوا مِثلَ الحَنايا[٣]
، وصَلَّيتُم حَتّى تَكُونُوا أَمثالَ الأَوتادِ، وجَرى مِن أَعيُنِكُمُ الدُّمُوعُ أَمثالَ الأَنهارِ، ما أَدرَكتُم ما عِندَ اللَّهِ إلَّابِوَرَعٍ صادِقٍ.[٤]
١٤٦. عنه عليه السلام: بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ الشَّجَرَةَ لا تَكمُلُ إِلَّا بِثَمَرَةٍ طَيّبَةٍ، كَذلِكَ لا يَكمُلُ الدّينُ إِلَّا بِالتَّحَرُّجِ عَنِ المَحارِمِ.[٥]
١٤٧. الدُّر المنثور عن سعيد بن أبي سعيد المقبري: بَلَغَنا أنَّ رَجُلًا جاءَ إِلى عِيسى عليه السلام، فَقالَ: يا مُعَلّمَ الخَيرِ، كَيفَ أكونُ تَقيّاً لِلّه كَما يَنبَغي لَهُ؟ قالَ: بِيَسيرٍ مِنَ الأمرِ: تُحِبُّ اللَّهَ بِقَلبِكَ كُلِّهِ، وتَعمَلُ بِكَدحِكَ وقُوَّتِكَ مَا استَطَعتَ، وتَرحَمُ ابنَ جِنسِكَ كَما تَرحَمُ نَفسَكَ.
قالَ: مَنِ ابنُ جِنسي يا مُعَلِّمَ الخَيرِ؟ قالَ: وُلدُ آدَمَ كُلُّهُم.
و ما لا تُحِبُّ أن يُؤتى إلَيكَ فَلا تَأتِهِ إلى أحَدٍ فَأنتِ تَقي لِلّهِ حَقّاً.[٦]
[١]. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٤٨، مستدرك الوسائل: ج ١٥ ص ١٧٥ ح ١٧٩١١ نقلًا عن كتاب الأخلاق.
[٢]. تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٤٦، شعب الإيمان: ج ٥ ص ٣٥٢ ح ٦٩٠٥ كلاهما عن ابن عجلان،، الدرّ المنثور: ج ١ ص ٦٢ نقلًا عن أحمد في الزهد وابن أبي الدنيا وكلاهما عن سعيد المقبري نحوه.
[٣]. الحَنايا: جمع حَنيّة وهي القوس( النهاية: ج ١ ص ٤٥٤« حنا»).
[٤]. الورع لابن أبي الدنيا: ص ٤٩ ح ٢٢ عن أرطأة.
[٥]. تحف العقول: ص ٥١١، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١٥ ح ١٧.
[٦]. الدر المنثور: ج ١ ص ٦٢.