حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ٧/ ٥٤ محبوب ترينِ خلق، نزد خدا
٧/ ٥٥ التَّيَقُّظُ، التَّسبيحُ وَالتَّقديسُ
يا عيسى، تَيَقَّظ، و لا تَيأَس مِن رَوحي، و سَبِّحني مَعَ مَن يُسَبِّحُني، و بِطَيِّبِ الكَلامِ فَقَدِّسني.
٧/ ٥٦ ما يَمنَعُ مِنَ الكفُرِ
يا عيسى، كَيفَ يَكفُرُ العِبادُ بي و نَواصيهِم في قَبضَتي، و تَقَلُّبُهُم في أرضي؟ يَجهَلونَ نِعمَتي، و يَتَوَلَّونَ عَدُوّي، و كَذلِكَ يَهلِكُ الكافِرونَ.
٧/ ٥٧ التَّحذيرُ مِنَ الدُّنيا
يا عيسى، إِنَّ الدُّنيا سِجنٌ مُنتِنُ الرّيحِ، و حَسُنَ فيها ما قَد تَرى مِمّا قَد تَذابَحَ[١]
عَلَيهِ الجَبّارونَ، و إيّاكَ وَ الدُّنيا؛ فَكُلُّ نَعيمِها يَزولُ، و ما نَعيمُها إلّاقَليلٌ.
راجع: ص ١٧٦/ حبّ الدنيا.
٧/ ٥٨ دُعاءُ المُحبّينَ
يا عيسى، ابغِني عِندَ وِسادِكَ تَجِدني[٢]
، وَ ادعُني و أنتَ لي مُحِبٌّ، فَإِنّي أسمَعُ السّامِعينَ أستَجيبُ لِلدّاعينَ إذا دَعَوني.
راجع: ص ٧٨/ الدّعاء.
[١]. في بحار الأنوار والأمالي للصدوق:« ألحّ».
[٢]. قال المجلسي قدس سره:« ابغني عند وسادك» أي اطلُبني وتقرّب إليَّ عندما تتكئ على وسادك للنوم بذكري« تجدني» لك حافظاً في نومك، أو قريباً منك مجيباً( مرآة العقول: ج ٢٥ ص ٣٢٩).