حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨ - ٤/ ٤١ نگه داشتن زبان
وِزرٍ، وخِفَّةٌ مِنَ الذُّنُوبِ.[١]
٢٦٥. عنه عليه السلام: اوصِيكُم أَن تَختِمُوا عَلى أَفواهِكُم بِالصَّمتِ، حَتّى لا يَخرُجَ مِنها ما لا يَحِلُّ لَكُم.[٢]
٢٦٦. تاريخ دمشق عن مالك بن أنس: مَرَّ بِعِيسَى بنِ مَريمَ خِنزِيرٌ، فَقالَ: مُرَّ بِسَلامٍ.
فَقِيلَ لَهُ: يا رُوحَ اللَّهِ، لِهذَا الخِنزِيرِ تَقُولُ؟! قالَ: أَكرَهُ أَن أُعَوِّد لِسانِي الشَرَّ[٣]
.[٤]
٢٦٧. عيسى بن مريم عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ يُبغِضُ الضَحّاكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ، وَالمَشّاءَ إِلى غَيرِ أَدَبٍ.[٥]
٢٦٨. عنه عليه السلام: أَربَعٌ هُنَّ عَجَبٌ، ولَا يُحفَظنَ إِلّا بِعَجَبٍ: الصَّمتُ؛ وهُوَ أَوَّلُ العِبادَةِ، وذِكرُ اللَّهِ عَلى كُلِّ حالٍ، والتَّواضُعُ، وقِلَّةُ الشَّيءِ.[٦]
٢٦٩. عنه عليه السلام: البِرُّ ثَلاثَةٌ: المَنطِقُ، والنَّظَرُ، والصَّمتُ؛ فَمَن كانَ مَنطِقُهُ فِي غَيرِ ذِكرٍ فَقَد لَغا[٧]
، ومَن كانَ نَظَرُهُ فِي غَيرِ اعتِبارٍ فَقَد سَها[٨]
، ومَن كانَ صَمتُهُ فِي غَيرِ
[١]. تحف العقول: ص ٥٠٢، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٠٥ ح ١٧.
[٢]. تحف العقول: ص ٥١١، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣١٥ ح ١٧.
[٣]. في رواية اخرى: قَد بَلَغَنا أنَّ عيسى عليه السلام مَرَّ عَلى خِنزيرٍ، فَقالَ ما مَعناهُ:« أنعِم صَباحاً»، فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ، فَقالَ: إنَّما فَعَلتُ ذلِكَ لأِعَوِّدَ لِسانِيَ الكَلامَ الحَسَنَ.( العهود المحمّديّة للشعراني: ص ٨٤٥).
[٤]. تاريخ دمشق: ج ٤٧ ص ٤٣٧، الموطأ: ج ٢ ص ٩٨٥ ح ٤ عن يحيى بن سعد نحوه، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢١٢ نقلًا عن ابن أبي الدنيا.
[٥]. تحف العقول: ص ٥٠٢، أعلام الدين: ص ٢٧٣ عن معاذ بن جبل عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٣٢٢ ح ١٩٨ عن سليمان بن موسى من دون إسناد إلى المعصوم عليه السلام نحوه.
[٦]. الزهد لهنّاد: ج ١ ص ٣٢٦ ح ٥٩٤ عن سفيان، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٤٦ ح ٧٨٦٤، المعجم الكبير: ج ١ ص ٢٥٦ ح ٧٤١ كلاهما عن أنس عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٥٩ ح ٤٣٤١٨؛ مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٧ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، عدّة الداعي: ص ٢٣٤ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٨ ح ٣.
[٧]. لغا الإنسان: إذا تكلّم بالمطرح من القول وما لا يعني( النهاية: ج ٤ ص ٢٥٧« لغا»).
[٨]. سها في الأمر: نسيه وغفل عنه وذهب قلبه إلى غيره( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٣٤٦« سها»).