شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٦ - هداية
استثناء فيه، فبالاعتبار الذي سبق ذكره، و هو الحرف الثالث و السبعون المستأثر لنفسه في علم غيبه.
كما في رواية الكافي، في باب «ما اعطوا من اسم اللَّه الأعظم»، بإسناده عن ابي جعفر، عليه السلام، قال: «إن اسم اللَّه الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفاً. و انما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالارض ما بينه و بين سرير بلقيس، حتى تناول السرير بيده؛ ثم عادت الأرض [٦] كما كانت اسرع من طرفة عين. و نحن عندنا [٧] من الإِسم الاعظم اثنان و سبعون [٢٠] حرفاً؛ و حرف واحد عند اللَّه تعالى [٨] استأثر [٢١] به في علم الغيب عنده. و لا حول و لا قوة الا باللَّه العلي العظيم.»
١٤٧ و مثلها رواية اخرى ١٤٨.
و فيه أيضاً عن ابي عبد اللَّه، عليه السلام، [١٠] يقول: «ان عيسى بن مريم أُعطي حرفين كان يعمل بهما؛ و اعطي موسى اربعة أحرف؛ و اعطي ابراهيم ثمانية احرف؛ و أُعطي نوح خمسة عشر حرفاً؛ و اعطي آدم خمسة و عشرين حرفاً؛ و ان اللَّه تعالى جمع ذلك كله لمحمد [١٣]، صلّى اللَّه عليه و آله. و ان اسم اللَّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفاً أُعطي محمد، صلّى اللَّه عليه و آله، اثنين و سبعين حرفاً و حُجب عنه حرف واحد.»
انتهى ١٤٩.
و اما [١٧] الاسم الاعظم بحسب مقام [٢٢] الالوهية و الواحدية فهو [٢٣] الاسم الجامع لجميع الأسماء الإلهية، جامعية مبدء الأشياء واصلها لها، و النواة للاشجار من الفروع [١٩] و الأغصان و الأوراق، او اشتمال الجملة
[٦]. (أ):- الارض/
[٧] (ب): و عندنا نحن/
[٢٠] سبعون منها.
[١٣]. (ب): اعطى جميع ذلك لمحمد.
[١٧]. (أ): اما/
[٢٢] المقام/
[٢٣] هو.
[٨]. (أ):- تعالى/
[٢١] استأثره.
[١٩]. (أ): الفرع.
[١٠]. (أ):- عليه السلام.