شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣١ - تذنيب
النشئات و القوابل. ففي بعض المراتب يكون حكمها اتم و ظهورها اكثر، كعالم الاسماء و الصفات، و عالم صور الاسماء و الاعيان الثابتة في النشأة العلمية. و في بعضها دون ذلك، الى ان ينتهي الى [٣] اخيرة المراتب و كمال النزول و غاية الهبوط.
فالحب الذاتي تعلق بظهوره في الحضرة الأسمائية و العوالم الغيبية و الشهادتية [٦] لقوله
«كنت كنزاً مخفياً، فاحببت ان اعرف، فخلقت الخلق لكي اعرف.»
فالحب الذاتي منشأ ظهور الموجودات.
و أحب المسائل اليه تعالى هو السؤال الواقع في الحضرة العلمية الجمعية من الأسماء الالهية؛ لكونه [٩] مفتاح الظهور و المعرفة. و الأحب من الأحب هو سؤال رب الانسان الجامع الكامل الحاكم على الاسماء و الصفات و الشؤون و الاعتبارات. هذا بحسب مقام التكثير؛ و اما بحسب مقام التوحيد و الارتباط الخاص بين كل موجود و ربه بلا توسط واسطة، فكل المسائل اليه حبيبة؛ كما قد سبق التحقيق فيه.
[٣]. (أ): الى ينتهي.
[٩]. (أ): لكونها.
[٦]. (ب): الشهادية.