شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥ - «اللهم إني أسألك من عَظَمتك بأَعْظَمها، و كلُّ عظمتك عظيمة اللهم إني أسألك بعظمتك كلِّها »
«و في [١] مجلة الهلال المصرية، صفحة ٤٧٨، من سنة ١٩٠٩: «ان اقرب الثوابت الى أرضنا دلفا، و هي بعد الدقة الأكيدة تتخذ فرقاً في موقعها باختلاف المنظر السنوي بمقدار الثانية. فعلم ان بعدها ٠٠٠، ٠٠٠، ٠٠٠، ٠٠٠، ٢٠ ميلا اي: عشرين مليون مليون ميلا؛ و تصل نورها الينا في ثلاث سنين. و النور يسير في الثانية مائة و تسعين الف ميل.» انتهى. فما تقول في ثابتة يصل نورها الينا في مائة سنة او ألف سنة أو اكثر؟
«ففي ارواء الظماء: «ان النجم من القدر السادس عشر لا يكون بعده عنا اقل من ثلاث مائة و ثلاثة و ستين مثل بعد الشعرى، فينتهي نوره الينا في خمسة آلاف سنة.» انتهى.
«أقول: فما ظنك بالنجم من القدر الثامن و العشرين؟» انتهى كلام السيد بطوله ٦٩.
و ايراده مع طوله لجلب توجه الداعي الى عظم ملك اللَّه و كلماته:
(قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً) ٧٠. فإذا كان أسفل العوالم و أضيقها كذلك، فكيف الحال في العوالم المتسعة [١٦] العظيمة التي لم تكن عالم الأجساد
[١]. (ب): و قال في.
[١٦]. (أ) و (ب): العوالم الاجساد.