شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤ - «اللهم إني أسألك من عَظَمتك بأَعْظَمها، و كلُّ عظمتك عظيمة اللهم إني أسألك بعظمتك كلِّها »
استكشف الى الآن.
قال السيد الكبير هبة الدين الشهرستاني ٦٨، دام عمره و توفيقه، في كتاب الهيئة و الإِسلام في المسألة الرابعة عشر، في تعدد العوالم و النظامات: «و أما حكماء الهيئة العصرية فقد ثبت لديهم أن سيارات شمسنا و اقمارها تكتسب الأنوار طراً من شمسنا، و ان سعة عالم شمسنا المحدود بمدار نبتون الف و خمس مائة مليون فرسخاً؛ فترى شمسنا العظيمة عند نبتون كنجمة صغيرة [بقدر الجوزة]. و مقتضى ذلك اضمحلال نورها فيما بعد نبتون. و على هذا يستحيل ان تكتسب الكواكب الثابتة انوارها من شمسنا، اذ هي في منتهى البعد البعيد عن نبتون. أ لا ترى ان بعض المذنبات يبتعد [١٠] عن شمسنا اكثر من بعد نبتون بأربعة عشر [١١] مرة، و هو مع ذلك مجذوب لشمسنا لا تغلب عليه جاذبية [٢٠] كوكب آخر، لكثرة ما بقي من البعد بينه و بين الكواكب الأخر. و حسبك ان النظارات التي تكبّر زحل [١٣] مع بعده [٢١] البعيد في منظرنا اضعاف ما يبصر بألف مرة، لا تتمكن من تكبير الثوابت عما [١٤] ترى بالبصر، غاية الامر تجليها و تظهر خافيها [١٥] لكثرة البعد [البعيد].
«قال فانديك (١) في إرواء الظماء: «ان اقرب الثوابت الى نظام شمسنا بعيد عنا اكثر من بعدنا عن شمسنا بتسع مائة الف مرة».
[١] [١٨] اقول هو دكتور كرنليوس فانديك. اصله من هولند و سكن فى امريكا، و اشتغل
فيه بتحصيل علم الطب و الرياضيات حتى عدّ [١٩] من فضلائهم. ثم ذهب في بعثة علمية الى سورية، و اشتغل فى بيروت بتحصيل لسان العرب و لغاتهم حتى كمل فيه. ثم اشتغل بالتأليف [٢٢] و الترجمة بلسان العرب، و كتب كتباً متعددة الى ثلاثة عشر مجلداً، فى الطب و اللوغاريتم و الجبر و المقابلة و اصول علم الهيئة و غيره؛ و منها كتابه الموسوم بإرواء الظماء. ولد فى ١٨١٨ المسيحي. [٢٣] لكاتب الحروف.
______________________________
[١٠]. (أ): يبعد.
[١٥]. (أ): ما فيها.
[١١]. (أ) و (ب): باثني عشر/
[٢٠] (ب): جاذبة.
[١٩]. (أ) و (ب): في عدة انتخابي و اعزامي.
[١٣]. (أ) و (ب): الزحل/
[٢١] من بعده.
[١٨] (١٨ و ١٩). هذه التعليقة ليست في (ب).
[١٤]. (ب): مما.
[٢٢]. (أ): الى التأليف.
[٢٣]. (أ): مسيحي.