شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١ - نور
انتهى ما نسب الى الشيخ ٨١.
اقول: كون النور من أسماء الصفات بل من أسماء الأفعال اظهر، لأنه في مفهومه مأخوذ مظهرية الغير، فإذا اعتبر [٣] بالغير الاسماء و الصفات في الحضرة الإِلهية كان من أسماء الصفات، و إذا اعتبر به مراتب الظهورات العينية كان من أسماء الأفعال، كما في قوله تعالى (اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ) ٨٢، و قوله تعالى [٦] (يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) ٨٣؛ و قول سيد الموحدين أمير المؤمنين، عليه السلام، في دعاء كميل
«و بنور وجهك الذي أضاء له كل شيء»
. و كما في دعاء سمات:
«و بنور وجهك الذي تجليت به للجبل فجعلته دكا و خرّ موسى صعقاً»
. ٨٤ فهو تحت الاسم [١٠] الظاهر و رب الشهادة المطلقة او الشهادة المقيدة. و كذلك الرب الذي عيّن الشيخ انه [١١] من اسماء الذات، فهو ايضاً [٢٠] بأسماء الأفعال اشبه.
و لأمثال هذه المقامات زيادة ايضاح و بيان لا يناسب وضع هذه الأوراق و الصفحات، مع ضيق المجال و الاوقات، و كثرة تهاجم البلايا و تراكم النقمات.
اللهم أصلح العاقبة و اقلع شجرة الظلمة.
[٣]. (ب): اعتبر الغير في.
[١٠]. (أ) و (ب): اسم.
[٦]. (أ):- تعالى.
[١١]. (ب):- انه/
[٢٠] (أ):- ايضاً.