شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٩ - و تتميم
الإِطلاقي و الحق المخلوق به، و هو أعظم الأسماء الإِلهية و أكبرها، و الخليفة التي تربّي سلسلة الوجود من الغيب و الشهود في قوسي النزول و الصعود. و سائر التسميات من تعينات هذا الاسم الشريف و مراتبه؛ بل كل تسمية ذُكرت لفتح فعل من الافعال كالأكل و الشرب و الوقاع و غيرها يكون تعيناً من تعينات هذا الاسم المطلق، كل بحسب حده و مقامه. و لا يكون الاسم المذكور فيها، هذا الاسم الاعظم، بل هو [٦] اجلّ من ان يتعلق بهذه الأفعال الخسيسة بمقام اطلاقه و سريانه.
فالاسم في مقام الاكل و الشرب مثلًا عبارة عن تعين الاسم الأعظم بتعين الآكل و الشارب أو ارادتهما أو ميلهما [١٠]؛ فإن جميعها من تعيناته؛ [٢٠] و المعينات و ان كانت [٢١] متحدة مع المطلق لكن المطلق لم يكن مع التعين بإطلاقه [١١] و سريانه.
نقل
[١٢]و تتميم
قال بعض المشايخ من ارباب السير و السلوك، رضوان اللَّه عليه، في كتابه [١٤] اسرار الصلاة ما هذه عبارته: «و لا بأس للاشارة برد بعض ما حدث بين اهل العلم من الاشكال في قراءة بسملة السور من دون تعيين السورة، و قراءتها بقصد سورة اخرى غير السورة المقروّة. بلحاظ ان البسملة في كل سورة آية منها غيرُ البسملة في السورة الأخرى، لما ثبت انها نزلت في اول كل سورة الاسورة براءة. فتعيين [١٨] قرآنية هذه
[٦]. (أ) و (ب): و هو.
[١٢]. (أ): نقد.
[١٠]. (ب): و ميلهما/
[٢٠] و التعينات/
[٢١] كان.
[١٤]. (أ) و (ب): كتاب.
[١١]. (أ): مع المطلق و (ب): مع المقيد.
[١٨]. (أ): فتعين.