شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٠ - نور
يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطاهرة حتى افترقا في أطهر طاهرين، في عبد اللَّه و أبي طالب.»
٧٦
نور
قد نسب داود بن محمود القيصري ٧٧ شارح فصوص الحكم، و محمد بن حمزة ابن الفناري ٧٨ شارح مفتاح غيب الجمع و الوجود للمحقق العارف محمد بن إسحاق القونوي ٧٩ في شرحيهما الى الشيخ الكبير محيي الدين العربي الاندلسي ان «النور» من أسماء الذات؛ و قد جعل الاسم الذي دلالته على الذات اظهر من أسماء الذات، و الذي دلالته على الصفات او الأفعال اظهر منهما [٩] ٨٠.
قال ابن الفناري: «قلت: الشيخ الكبير بعد ما ضبطها بهذا الجدول (ثم كتب الجدول و ذكر في اسماء الذات «النور») قال: «و هذه الأسماء الحسنى منها ما يدل على ذاته جلّ جلاله، و قد يدل مع ذلك على صفاته أو أفعاله أو معاً. فما كان دلالته على الذات اظهر جعلناه من أسماء الذات، و هكذا فعلنا في أسماء الصفات و أسماء الأفعال من جهة الأظهر؛ لا انه ليس له مدخل في غير جدولها كالربّ، فإن معناه «الثابت» فهو للذات، و «المصلح» فهو من اسماء الأفعال، و بمعنى «المالك» فهو من أسماء الصفات.»
«و قال فيه ايضاً: «و اعلم انا ما قصدنا بها (اي: بالأسماء المذكورة في الجدول) حصر الأسماء، و لا انه ليس ثمة غيرها، بل سقنا هذا الترتيب تنبيها. فمتى رأيت اسماً من اسمائه الحسنى فألحقه بالأظهر فيه».»
[٩]. (ب): منها.