شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠١ - نور مشرقي
رُوحِي)^ ٢٠٩؛ و الفيض المنبسط، و الوجود المطلق، و مقام قاب قوسين و مقام التدلي، و الأفق الأعلى، و التجلي الساري، و النور المرشوش، و الرق المنثور، و الكلام المذكور، و الكتاب المسطور، و كلمة «كن» الوجودي، و وجه اللَّه الباقي: (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ. وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ) ٢١٠؛ إلى غير ذلك من الألقاب و الإشارات:
عباراتنا شتّى و حسنك و احد و كلّ الى ذاك الجمال يشير [٦]
و نعم ما قيل: [٧]
ألا إنّ ثوباً خيط من نسجِ تسعة و عشرين حرفاً من مَعاليه قاصر
نور مشرقي
[٩]و اعلم، هداك اللَّه الى الطريق المستقيم و جعلك من المؤمنين و الموقنين، [١١] ان المشيئة و ان كانت مقام ظهور حقيقة الوجود- و هي مشهودة لكل عين و بصيرة بل لكل مدرك من المدارك [١٢]، و لا مدرك و لا مشهود إلا هي و لا ظهور إلا ظهورها- فهي مع ذلك محجوبة في ملابس التعينات، مجهول كنهها مخفية حقيقتها. حتى أنّ ظهور الحقائق العلمية في مدارك العلماء بها؛ و هي نفسها غير معلومة لهم و لا منكشفة [١٦] عندهم بحسب الحقيقة و الكنه؛ و ان كانت مشهودة بحسب الهوية و الوجود. و لم تكن مشهودة لكل احد بإطلاقها و سريانها و بسطها و فيضانها، بل الشهود بقدر الوجود، و المعرفة بقدر مقام العارف.
فما لم يخرج السالك من حب الشهوات الدنيوية و سجن الطبيعة
[٦]. عجز البيت ساقطة من (ب).
[١١]. (ب): الموقنين.
[٧]. (ب): ما قال.
[١٢]. (ب): من الادراك.
[٩]. (ب): مشرق.
[١٦] (١٥ و ١٦). (ب): و غير منكشفة.