شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩١ - رجع
غير صحيح و لكنك [١] بالنظر الى ما مر ذكره، و التدبر فيما علا امره و انكشف سره يتضح لك حقيقة الأمر بقدر الاستعداد، و ينكشف لك ان حقيقة البسملة مختلفة [٣] في اوائل السور. بل التسمية تختلف باختلاف الاشخاص، و في شخص واحد باختلاف الحالات و الواردات [٥] و المقامات، و تختلف باختلاف المتعلقات. و الحمد للَّه اولًا و آخراً و ظاهراً و باطناً.
و قد خرج الكلام عن [٧] طور الاختصار و تعدّى القلم عن تحت الاختيار؛ و لكن عشق الاسماء الالهية و النعوت الربانية جرّني الى هذا المقام من الكلام.
رجع
و بينما عزمت على ختم الكلام وطي الدفتر عن بسط المقام و الاعتذار الى [١٢] الاخوان العظام، انفسخ [٢٠] العزم العازم و عرفت اللَّه بفسخ العزائم؛ و اتفق الحضور في محضر احد العلماء الكرام، دام ظله المستدام، فاورد احد الحضار ايرادا و اجاب كل حزب بمذهبه و كل احد سلك بمسلكه، فإنه [١٥] (كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)^ ١٨٢، فاجبته بأول الجوابين الآتيين.
واصل الشبهة ان الاسماء الالهية و الصفات الربوبية غير محصورة و لا متناهية؛ و ما لم يكن الشيء متناهياً لم يكن له [١٨] حد من الكل او البعض؛ فما معنى قوله
«و كل اسمائك كبيرة»
و قوله
«أسألك باسمائك كلها»
؟______________________________
(١). (أ) و (ب): و لكن.
(١٢). (أ) و (ب): و المعذرة عن/
(٢٠) فانفسخ.
(٣). (ب): التسمية مختلفة.
(١٥). (أ) و (ب): فان.
(٥) (٤ و ٥). (أ): الواردات و الحالات.
(١٨). (ب):- له.
(٧). (أ): الكلام عن.