شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٤ - «اللهم إني أسألك من عِزَّتك بأعَزِّها، و كلُّ عزَّتك عزيزة اللهم إني اسألك بعزَّتك كلِّها »
وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) ١٩٠، (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ) ١٩١.
هذا اذا كانت [٣] القوة في مقابل الضعف. و ان كانت بمعنى مبدئية الآثار فهو تعالى مبدء آثار [٥] غير متناهية؛ و ليس في الدار غيره و غير صفاته و آثاره ديّار. و لا مؤثر في الوجود إلا اللَّه؛ و كل مؤثر او مبدء آثار فهو من [٦] مظاهر قوته و فعله. و لا حول و لا قوة الا باللَّه العلي العظيم.
و هو تعالى مؤثر في [٧] مظاهره الخلقية؛ بل هو السميع و البصير بعين سمعنا و بصرنا، على ما يعرفه الراسخون في العلم و المعرفة [٨]. قال شيخنا العارف الكامل الشاهآبادي، ادام اللَّه ظله على رءوس مريديه:
«ان السميع و البصير [١٠] ليسا من أمهات الأسماء. و يرجعان الى علمه في مقام الذات؛ و لا يفترقان منه إلا اذا وقعا للمخلوقين و المظاهر، فيتحقق [١١] السمع و البصر [١٢] في حقه تعالى بعين السمع و البصر الواقعين [٢٠] للمظاهر.» انتهى ١٩٢.
فجميع دائرة الوجود [١٤] و مبادئ التأثير في الغيب و الشهود [٢١] مظاهر قوته و قدرته، و هو الظاهر و الباطن و الاول و الآخر.
قال الشيخ الكبير محيي الدين في فصوصه: «و اعلم ان العلوم الإِلهية الذوقية الحاصلة لأهل اللَّه مختلفة باختلاف القوى الحاصلة منها، مع كونها ترجع الى عين واحدة؛ فإن اللَّه تعالى يقول:
«كنتُ سمعَه الذي يسمع به و بصرَه الذي يبصر به و يدَه التي يبطش بها و رجلَه التي يسعى
[٣]. (أ): كان.
[٥]. (ب):- و آثاره.
[١٠]. (أ): السمع و البصر.
[٦]. هذا السطر بتمامه ساقط من (ب).
[١١]. (ب): فتحقق.
[٧]. (ب):- و هو تعالى مؤثر في.
[١٢]. (ب): السميع و البصير/
[٢٠] الواقع.
[٨]. (ب):- على ما يعرفه الراسخون في العلم و المعرفة.
[١٤]. (ب):- دائرة الوجود و/
[٢١] في الغيب و الشهود.