شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٧ - تعقيب و تحصيل
هر مهمى از كلى و جزئى بزودى، ان شاء اللَّه تعالى؛ و آن پنج آيه اين است: ١- (اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) تا آخر آية الكرسى ١٧٤؛ ٢- (اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ. مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقانَ)؛ ١٧٥ ٣- (اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً) ١٧٦؛ ٤- (اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) ١٧٧؛ ٥- (اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ١٧٨.» انتهى ١٧٩.
تعقيب و تحصيل
لعلك في هدى و صراط مستقيم من اسماء ربك و آيات بارئك؛ و [في غنى عن بيان] ان سلسلة الوجود و عوالم الغيب و الشهود من الملائكة المقربين و اصحاب اليمين، و الصافات صفاً و المدبرات امراً و الزاجرات زجراً، و من كليات العوالم من الأنواع العاليات [١٢] و السافلات و جزئياتها، إلى ان ينتهي [١٣] الأمر الى الغواسق الظلمانية [٢٠] و النشأة الهيولانية: كلها اسماء الهية.
و لتعلم الآن بتوفيق الملك المنان، بشرط التدبر في اسمائه و التفكر في آياته، و الخلاص من سجن الطبيعة و فتح مغالق ابواب الإِنسانية أن لحقيقة «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» مراتب من الوجود و مراحل من النزول و الصعود، بل لها حقائق متكثرة بحسب العوالم و النشئات؛ و لها تجليات في قلوب السالكين بمناسبة مقاماتهم و حالاتهم؛ و انّ التسمية
[١٢]. (ب): و العاليات.
[١٣]. (أ): انتهى/
[٢٠] (ب): الدار الظلمانية.