شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠ - «اللهم إني أسألك من بَهائك بأبهاه، و كل بهائك بَهيّ اللهم إني أسألك ببهائك كلِّه »
اليه بقوله، صلّى اللَّه عليه و آله، على ما حكي:
«كان اخي موسى عينه اليمنى عمياء، و اخي عيسى عينه اليسرى عمياء، و انا ذو العينين.»
فحفظ مقام الكثرة في الوحدة و الوحدة في الكثرة لم يتيسّر لاحد من الانبياء و المرسلين، الا لخاتمهم بالأصالة و اوصيائه بالتبعية، و صلّى اللَّه عليه و عليهم اجمعين.
قول الداعي [٦] «اسألك» (١)- السؤال بلسان الاستعداد غير مردود و الدعاء به [٧] مقبول مستجاب، لأن الفاعل تامّ و فوق التمام، و الفيض
[١] و كان شيخنا العارف الكامل الشاهآبادي، ادام اللَّه ايام افاضاته، يقول عند سؤالي عن المسؤول في [٩] [٢٠] هذه الفقرات: ان المسؤول هو التحقق بمقام هذه الاسماء. فقوله
«اللهم اني اسألك من بهائك بأبهاه»
اى: مسئولي منك [١٠] مقام الابهائية من بهائك، و الاستجلاء بالتجلي الاتم من بين التجليات البهائية.
فيستجاب مسئوله [١٢] بالتجلي الاتم. فيرى كل التجليات البهائية مستهلكة فى ذاته.
و عند التحقق بهذا المقام و الرجوع من الكثرة الى الوحدة ينفي الفضل [١٣] بين التجليات و يتكلم [١٤] بلسان القال [٢١] و يقول:
«و كل بهائك بهي.»
و اذا بلغ هذا [٢٢] المقام يريد [٢٣] تمكنه فيه و مقام الاستقامة، فيسأل اللَّه بعده بجميع الاسماء لأن يستقره في هذا المقام فيقول:
«اللهم اني اسألك ببهائك كله.»
فالسؤال في المقام الاول [١٦] غير القسم بالأسماء و النعوت. و في المقام الثاني اقسم باللَّه ليستقره. و ليس وراء عبادان قرية ١٢ حتى تكون هذه الصفات و الاسماء وسيلة لها. منه عفي عنه.
______________________________
[٦]. (أ):- قول الداعي.
[١٢]. (ب): فيستجاب مسئولي.
[٧]. (ب): و دعائه.
[١٣]. (أ) و (ب): نفى الفضيلة.
[٩]. (أ) و (ب): عن المسؤول عنه/
[٢٠] (ب): ان المسؤول عنه.
[١٤]. (أ) و (ب): تكلم/
[٢١] قال/ (
[٢٢] أ): بلغ بهذا و (ب):
(بلغ الى هذا/
[٢٣] (أ) و (ب): اراد.
[١٠]. (أ): مسئولي عنك.
[١٦]. (ب) فالسؤال بالمقام الاول.