شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٥ - هداية
الأسماء الإِلهية و الأَصناف و الافراد من الأسماء المحاطة، و لا احصاء لأسمائه تعالى. و كل من الأسماء العينية مربوب اسم من الاسماء في مقام الإِلهية و الواحدية [٣] و مظهر من مظاهره.
كما في رواية الكافي بإسناده عن ابي عبد اللَّه، عليه السلام، في قول اللَّه تعالى (وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها) ١٤٣، قال: «نحن- وَ- الأَسماءُ الحُسنى.»
١٤٤
و في رواية اخرى تأتي بطولها: «ان اللَّه خلق اسماء بالحروف غير متصوت، الى آخره.»
١٤٥ و الاخبار في ان للَّه تعالى [٧] اسماء عينية كثيرة.
قال العارف الكامل كمال الدين عبد الرزاق الكاشاني في «تاء» تأويلاته: «اسم الشيء ما يعرف به. فأسماء اللَّه تعالى هي الصور النوعية التي تدل بخصائصها و هوياتها على صفات اللَّه و ذاته، و بوجودها على وجهه، و بتعينها على وحدته؛ إذ هي ظواهره التي بها يعرف.» انتهى كلامه ١٤٦.
هداية
و اعلم، هداك اللَّه الى الاسم الأعظم و علّمك ما لم تكن تعلم، ان للَّه تبارك و تعالى [١٥] اسماً أعظم اذا دعي به عن مغالق ابواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت و اذا دعي به عن مضايق ابواب الارض للفرج انفرجت، و له حقيقة بحسب مقام [١٧] الألوهية، و حقيقة بحسب مقام المألوهية، و حقيقة [١٨] بحسب اللفظ و العبارة.
و اما الاسم الاعظم بحسب الحقيقة الغيبية [١٩] التي لا يعلمها [٢٠] إلا هو و لا
[٣]. (ب): الالهية الواحدية.
[١٧]. (أ): المقام و (ب):-
[١٨] و حقيقة بحسب مقام المألوهية.
[٧]. (أ):- تعالى.
[١٥] (١٤ و ١٥). (ب): ان اللَّه تعالى.
[١٩]. (ب): العينية/
[٢٠] (أ): لا يعلمه.