شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٧ - «اللهم إني أسألك من مسائلك بأَحَبِّها اليك، و كلُّ مسائلك إليك حَبيبة اللهم إني أسألك بمسائلك كلِّها »
«اللهم إني أسألك من مسائلك بأَحَبِّها اليك، و كلُّ مسائلك إليك حَبيبة. اللهم إني أسألك بمسائلك كلِّها.»
اعلم، جعلك اللَّه تعالى من اصحاب الأدعية المستجابة و ارباب الأسئلة [٤] المحبوبة، ان السؤال هو استدعاء السائل من المسؤول بالتوجه اليه، لحصول ما يحتاج اليه من الوجود او كمالات الوجود، توجهاً ذاتياً او حالياً، باطنياً او ظاهرياً، بلسان الاستعداد او الحال او المقال.
و سلسلة الموجودات [٧] و قبيلة الممكنات المفتاقات، [٢٠] لفقرها و احتياجها ذاتاً و صفة تتوجه الى القيوم المطلق و المفيض الحق؛ و بلسان استعدادها تطلب الوجود و كمالاته من حضرته. و لولا هذا الاستدعاء [٩] لما افيض عليها الفيض؛ و ان كان هذا الاستدعاء ايضاً من غيب الجمع؛ كما قال الشيخ الاعرابي: «و القابل [لا يكون إلا] من فيضه الأقدس.»
و أول استدعاء و سؤال وقع [١٢] في دار الوجود هو استدعاء الأسماء و الصفات الإِلهية، بلسان مناسب لمقامها، للظهور [١٣] في الحضرة الواحدية من حضرة الغيب المطلق. فأجابها [١٤] بإفاضة الفيض الأقدس
[٤]. (أ): الاسؤولة.
[١٢]. (ب): دعاء وقع.
[٧]. (ب): سلسلة الوجود/
[٢٠] المضافات.
[١٣]. (أ) و (ب): و طلب الظهور.
[٩]. (ب): هذا الاستعداد.
[١٤]. (ب): فاجابه.