شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٨ - «اللهم إني أسألك من مسائلك بأَحَبِّها اليك، و كلُّ مسائلك إليك حَبيبة اللهم إني أسألك بمسائلك كلِّها »
الأرفع و الظلِّ الأبسط الأعلى في الحضرة الجمعية؛ فظهرت الأسماء و الصفات. و الأول من الأول هو الاسم الجامع رب الإِنسان الجامع الحاكم على الأسماء و الصفات الإِلهية و الظاهر بظهورها؛ ثم بتوسطه [٣] سائر الأسماء على ترتيبها من الحيطة و الشمول.
و بعد ذلك سؤال الأعيان الثابتة و صور الأسماء [٥] الإِلهية. و الاول من بينها هو صورة الاسم [٦] الجامع و العين الثابت الانساني؛ ثم سائر الاعيان بتوسطه؛ لأنها من فروعه و توابعه في الوجود و كمالات الوجود في سلسلتي النزول و الصعود. و هو الشجرة المباركة التي أصلها ثابت و فرعها في السماء [٩].
ثم [وقع] استدعاء الأعيان الثابتة الممكنة بل الاسماء [١٠] الالهية في الحضرة العلمية لظهورها [١١] في العين و الشهادة؛ فاجابها بالفيض المقدس و الظل المنبسط على ترتيبها و تنسيقها من الانسان الكامل اولًا، و سائر المراتب على ترتيبها [١٣] [ثانياً] بتوسطه.
و هذه الأدعية من الدعوات المستجابة و الأسئلة [١٤] غير المردودة [٢٠]؛ لأن الدعاء بلسان الذات و الاستعداد مقبول غير مردود؛ و الفيض بمقدار الاستحقاق يفاض و لا يمسك. و الدعاء بلسان القال اذا كان مطابقاً له [١٦] بلسان الاستعداد، و لم يكن منطق اللسان على خلاف منطق القلب و لا المقال [١٧] مبايناً للحال، يكون مستجاباً و اذا لم يصر [١٨] الدعاء مستجاباً فهو
[٣]. (أ): بتوسط.
[١٣] (١٢ و ١٣). من قوله «و تنسيقها» الى قوله «على ترتيبها» ساقطة من (ب).
[٥]. (أ): الأسمائية.
[٦]. (أ): اسم.
[١٤]. (أ): الاسؤولة/
[٢٠] (أ) و (ب): الغير المردودة.
[٩]. (أ) و (ب): في السماء و الارض.
[١٦]. (أ):- له.
[١٠]. (ب): هي الاسماء.
[١٧]. (ب): القلب و المقال/
[١٨] و اذا لم يكن.
[١١]. (أ):- لظهورها.