شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٩ - تنبيه
لعدم صدوره عن لسان الاستعداد أو مخالفته [١] للنظام الأتم. و ربما كان عدم الاجابة لعدم حصول الشرائط و المتممات؛ و لغير ذلك من الاسباب الكثيرة.
تنبيه
و اعلم ان الانسان لكونه كوناً جامعاً و له بحسب المراتب النزولية و الصعودية نشئات و ظهورات و عوالم و مقامات فله بحسب كل نشأة و عالم لسان يناسب مقامه.
ففي مقام اطلاقه و سريانه لسان يسأل [به] ربه الذي يربيه. و للَّه تعالى بحسب هذا اللسان نسبة خاصة يتعين حكمها بالإجابة، و يعبر عنها بالاسم الخاص بتلك النشأة [١٠] و الرب لذلك المربوب؛ فمن يجيبه و يكشف السوء [١١] و يرفع الاضطرار عنه هو الاسم [٢٠] الرحمن ربُّ الهوية المبسوطة الإِطلاقية.
و في مقام التعين الروحي و النشأة التجريدية و الكينونة العقلانية السابقة، له لسان يسأل [به] ربه و يجيبه [هو] باسمه «العليم» رب النشأة التجريدية.
و في مقام قلبه يستدعي بلسان آخر و يجاب باسم مناسب لنشأته.
و في المقام الجامع [١٧] بين النشئات و الحافظ للحضرات يستدعي بلسان يناسبه [١٨] من الحضرة الجمعية، فيجيبه باسمه الجامع و التجلي الأتم؛ و هو الاسم الاعظم.
[١]. (أ): أو مخالفة.
[١٠]. (ب): بتلك المرتبة.
[١٧]. (أ): مقام الجامع و (ب): مقام الجمع.
[١١]. (أ): السوء عنه و (ب): عنه السوء/
[٢٠] (أ) و (ب): اسم.
[١٨]. (ب): يناسب.