شرح دعاء السحر - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٨ - هداية
هذه الصوره. و هذه هي الاسم الاعظم. و بحقيقتها الخارجية عبارة عن ظهور المشيئة التي لا تعين [٢] فيها، و بها حقيقة كل ذي حقيقة و تعيُّن كل [٢٠] متعين: «خلق اللَّه الاشياء بالمشيئة و المشيئة بنفسها.» و هذه البنية المسماة [٤] بمحمد بن عبد اللَّه، صلى اللَّه عليه و آله، النازلة [٢١] من عالم العلم الإِلهي الى عالم الملك، لخلاص المسجونين في سجن عالم الطبيعة، مجملة [٦] تلك الحقيقة الكلية؛ و انطوى فيها [٢٢] جميع المراتب انطواء العقل التفصيلي في العقل البسيط الإِجمالي.
و في بعض خطب أمير المؤمنين و مولى الموحدين سيدنا و مولانا علي بن ابي طالب، صلوات اللَّه و سلامه عليه: «انا اللوح، انا [٩] القلم، انا العرش، انا الكرسي، أنا السماوات السبع، انا نقطة باء بسم اللَّه.»
١٥٢ و هو، سلام اللَّه عليه، بحسب مقام الروحانية متحد [١١] مع النبي، صلّى اللَّه عليه و آله؛
كما قال، صلّى اللَّه عليه و آله: «أنا و علي من شجرة واحدة.»
١٥٣
و قال: «انا و علي من نور واحد.»
١٥٤ إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة الدالة على اتحاد نورهما، عليهما السلام و على آلهما ١٥٥.
و يدل على اكثر ما ذكرنا الرواية المفصلة في الكافي، نذكرها [١٥] مع طولها تيمناً و تبركاً بأنفاسهم الشريفة:
باب حدوث الأسماء- علي بن محمد عن صالح بن ابي حماد عن الحسين بن يزيد عن ابن أبي حمزة عن ابراهيم بن عمر عن أبي عبد اللَّه، عليه السلام، قال: «ان اللَّه [تبارك و] تعالى خلق اسماً بالحروف غير
[٢]. (ب): التي تعين/
[٢٠] (أ) و (ب):
تعين مع كل.
[٩]. (ب): اللوح و انا.
[١١]. (ب): يتحد.
[٤]. (أ) و (ب): المسمى/
[٢١] النازل.
[١٥]. (أ): نذكر.
[٦]. (أ) و (ب): مجمل/
[٢٢] فيه.