نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٢٦٦
حضرت أبا بكر الوفاة استخلف عمر فدخل عليه علي وطلحة فقالا : من استخلفت : قال عمر ، قالا : فماذا أنت قائل لربك .
) .
وهذه قد رواها ابن عساكر بسند صحيح من طريق الضحاك بن مخلد ( صاحب السنة ) عن عبيدالله بن أبي زياد ( وهو صدوق ) عن يوسف بن ماهك ( وهو ثقة معروف ) عن عائشة فهذا اسناد صحيح وأقل رجاله توثيقا هو ابن أبي زياد وهو ( صدوق )من الطبقة السابعة والضحاك من التاسعة أقول هذا لان هناك راويا اخر اسمه ( عبيدالله بن أبي زياد ) لكنه متقدم من الطبقة الخامسة وهو أيضا صدوق في الجملة .
فهذا الاسناد صحيح أو هو داخل في ( الصحيح المطلق ) على الاقل وفيه اثبات ان عليا وطلحة وهما بدريان ومن العشرة المبشرين بالجنة لم يكونا راضيين ببيعة عمر رضي الله عنه .
وهناك رواية أخرى في كراهية كثير من الناس أو بعضهم لبيعة عمر والروايات متفاوتة في القوة منها رواية أسماء بنت عميس عند عبد الرزاق الصنعاني في المصنف ( ٥ / ٤٤٩ ) وابن سعد في الطبقات ( ٣ / ٢٧٤ ) وابن عساكر ( ترجمة عمر ص ٢١٢ ) ورواية زبيد اليامي بسند صحيح إليه في المصنف لابن أبي شيبة ( ١٢ / ٣٥ ) ورواية عثمان بن عبد الله بن عمر عند ابن عساكر ( ترجمة عمر ص ٢١٢ ) وغيرهما من الروايات التي لا أحب التطويل في استعراضها لكن الفقيهي لم يكن يعرف رواية تصرح بطلحة الا رواية ضعيفة في زعمه ولم يذكرها لنا ! ! ، وها نحن قد